اسم الكتاب: حَـذارِ يا شـباب !
4 ـ آفة الجنس :
وهي آفة لاتقلّ خطورة عن المسكّرات والمخدّرات، وقد أخذت تنتشر في مجتمعاتنا بسبب تدهور قيم الدين والأخلاق والعفّة والاحتشام والالتزام . ولنقف أوّلاً عند هذه الأرقام المخيفة : أ . مدمنو المواد الاباحية غالباً ما تصبح أحوالهم مثل مدمني المخدّرات والمسكرات ، فبعد حين يجدون أ نّهم لا يتمالكون أنفسهم أمام هذا البلاء ، وهم على استعداد لإفناء أموالهم من أجل إشباع غرائزهم . ب . تشير أغلب الإحصائيات إلى أن معظم المراهقين والشبان الذين يراجعون بيوت الدعارة هم من الذين يعانون من أمراض عصبية واختلالات نفسية والجبناء وعديمي الشخصية . د . إنّ المبتلين بالفحشاء لا يجدون لعملهم من معنى ، إذ أ نّهم يؤدّونه بلا رغبة ، كما أ نّهـم يصابون بالكآبة من بعده ، وانّهم منقطعون عن المستقبل ولا يفكرون فيه . ج . هناك العديد من النوادي والكازينوهات التي تطرح في الواجهة عنواناً عامّاً، لكنّها في الحقيقة مواخير للدعارة، وقد ذهب بعض الشبّان والفتيات ضحايا ارتيادها . و . تفيد إحصاءات وزارة العدل الأميركية بأنّ تفشّي وسائل الدعارة من الأسباب المباشرة في تفشّي أنواع أخرى من الجرائم والمآسي الاجتماعية ومنها : جرائم الممتلكات ، والاغتصاب ، والقتل الجماعي ، أي تطوّر الجرائم الجنسية إلى تعذيب وقتل . ز . الدعارة مهنة مسموح بمزاولتها في العديد من البلدان الإسلامية إمّا صراحة بنصّ القانون الذي يحمي العاهرات ضد أي مضايقات ، أو دون تشريع . ح . برزت ظاهرة هروب الفتيات من أسرهن لأسباب كثيرة ، منها : التفسّخ العائلي وسوء التربية ، والحالة الاقتصادية المتدهورة ، وإغراء رفيقات السُّوء، وبرامج التلفزيون والمسلسلات، وقد انجرفن إلى هاوية البغاء . ط . أيقن الخبراء بجدّية أنّ المخدّرات ، أو حقن الهرويين بالإبر هو سبب رئيسي لانتشار مرض الإيدز الذي لايترك فرصة للنجاة. هذا الواقع المزري ما هي أسبابه ؟ أ . انتشار حالات المعاشرة بين الجنسين دون وازع أو ضابط أو التزام شرعي . ب . انتشار ظاهرة العادة السِّرية (الإستمناء) كتعبير عن عدم القدرة على ممارسة الجنس بشكل شرعي ، ونتيجه ضغط الشارع المتبرّج والأفلام الهابطة . ج . شيوع حالات الاجهاض . د . انتشار المثلية الجنسية (اللواط) و (السحاق) . هـ . انتشار الجرائم الجنسية: اختطاف، اغتصاب، اعتداء ثمّ قتل، ممارسة الجنس مع الأطفال والقصّر . و . التبرُّج وخروج الفتاة نصف عارية . ز . المعاكسة اللفظية والفعلية في الطريق أو قبالة مدارس البنات ، أو في الهاتف أو عبرَ مقاهي الانترنيت . ح . السماح لدخول المحارم إلى البيوت بحرية ، فصديق الأخ قد يجد فرصته في إقامة علاقة مع اُخت صديقه ، وأصدقاء العائلة من الشبان وأبناء الجيران الذين يتردّدون عليها بلا تكلّف ولا حواجز وأحياناً بلا استئذان ، ممّا أنتج نتائج وخيمة . ط . تخـصيص غرف خاصّة للأولاد وللبنات بذريعة توفير الجوّ المناسب للقراءة ، أو لمنحهم الإستقلالية والراحة النفسية ، فتح نوافذ عديدة على الخيالات الجنسية والأفلام الجنسية والمجلاّت الجنسية والمكالمات الهاتفية التي لا تخلو من جنس . ي . أجواء الاختلاط غير المنضبط بين الجنسين ، سواء في المدارس أو المعاهد أو الجامعات أو النوادي والحفلات والأسواق والمتنزهات ومدرجات الملاعب وقاعات السينما، قد تفتح باباً تأتي منه المفاسد . ك . الانفتاح على القنوات الإباحية التلفازية أو التي على الشبكة العنكبوتية ، ممّا فتح باباً على السعار الجنسي ليلاً ونهاراً .
|
|