اسم الكتاب: محمد رسول الله (ص)الجزء الثاني
نصّ الوثيقة :
«باسمك اللّهمّ هذا ما اصطلح عليه محمّد بن عبد الله ، والملا من قريش وسهيل بن عمرو ، واصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشرَ سنين (24) على أنْ يَكُفَّ بعض عن بعض ، وعلى أنّه لاأسلال ولا أغلال ، وأنّ بيننا وبينهم غيبة مكفوفة ، وأنّه مَنْ أحبَّ أن يدخل في عهد محمّد (ص) وعقده فَعَلَ ، وأنَّ مَنْ أحب أنْ يدخلَ في عهد قريش وعقدها فَعَلَ ، وأنّه مَنْ أتى مِن قريش إلى أصـحاب محمّد (ص) بغير إذنِ وليّه يَردُّهُ إليه ، وأنّه مَنْ أتى قريشاً من أصـحاب محمّد (ص) لم تردّه إليه . وأنْ يكون الاسلامُ ظاهراً بمكّة لا يُكرَهُ أحدٌ على دينه ولا يُؤْذى ويُعيَّرُ ، وأنّ محمّداً يرجعُ عنهم عامَهُ هذا وأصحابه ، ثمّ يدخل علينا (كذا) في العام القابل مكّة فيقيم فيها ثلاثة أيّام، ولا يدخل عليها بسلاح إلاّ سلاحَ المُسافِرِ : السيوف في القراب».(25) تمّ تدوين المعاهدة وتثبيت نصوصها فأشهدَ على ما فيها جماعةً مِنَ المهاجرين والآنصار وآخرين مِن قريش .
|
|