اسم الكتاب: محمد رسول الله (ص)الجزء الثاني
أحداث السقيفة وآراء المجتمعين فيها
بعد أن أعلنت وفاة رسول الله (ص)، اجتمع بعض الأنصار في سقيفة بني ساعدة، في يوم وفاته، اختاروا أحد زعماء الأنصار، وهو سعد بن عُبادة الحزرجي أميراً وخليفة للمسلمين(73) بعد أن ألقى بهم خطاباً بيّن فيه فضل الأنصار، واستحقاقهم للخلافة، بقوله: ( فشدوا أيديكم بهذا الأمر، فانكم أحق الناس وأولاهم به)(74) ، فوافقوه على ذلك، وأجاب الحاضرين: ( أن قد وفّقت في الرأي، وأصبت في القول، ولن نعدو مارأيت توليتك هذا الأمر، فأنت مقنع، ولصالح المؤمنين رضا )(75). وهكذا أقروا بالبيعة له، وتعيينه خليفة للمسلمين في ذلك الاجتماع، بعيداً عن آراء اخوانهم الآخرين.
|
|