قسم:
الاول |
قبل |
بعد | الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|
اسم الكتاب: إسماعيل وإسحاق
الهوامش
(1) قصّ أثره : تتبّعه من باب ردّ ، و (قصصاً) أيضاً من قوله تعالى : (فارتدّا على آثارهما قصصاً ) ، والقصّة (الامر والحـديث) ، وقد اقتصّ الحـديث : رواه على وجهه ، وقصّ عليه الخبر (قصصاً) والاسم أيضاً : (القصص) . الرازي / محمّد بن أبي بكر / مختار الصحاح / مادّة (قصّ) . (2) تفيد بعض الروايات أنّ إبراهيم (عليه السلام) وُلِدَ في اُور الكلدانيين قرب الشاطئ الغربي للفرات في قرية (كوثي) .عبدالمعطي إسماعيل : اُولو العزم / ص33 / ط 1975 . وقيل وُلِدَ ببابل . (3) وذكر أنّ اسمه نمرود بن كنعان .المسعودي / مروج الذهب / ج 1 / ص 56 / ط 1 . (4) ابن الاثير / الكامل في التاريخ / ج 1 / ص 94 . (5) ذكر المسعودي : أنّ أبا سارة كان اسمه بتاويل وهي ابنة عمّه ، مروج الذهب / ج 1 / ص57 / ط1 ، وذكر ابن الاثير انّ اسمه كان هاران ، وجاء عن الصّادق في روضة الكافي أنّ اسمه لاحج وهي ابنة خالته . (6) عبدالوهاب النجّار / قصص الأنبياء / ص 83 / ط 3 . (7) ابن الاثير/ ج 1 / ص102 / ط 1965 . (8) وقيل وُلِدَ في مدينة (قطر أو قطر) بين الرّملة وإيليا . (9)روى ابن الاثير أنّ سارة قالت لابراهيم (عليه السلام) : «لا تساكنِّي ـ تعني هاجر ـ في بلد» . ابن الاثير/ المصدر السابق . (01) العلاّمة السيِّد الطباطبائي / سورة البقرة / ص125 . (11) ابن الاثير/ المصدر السابق / ج 1 / ص103 . (12) الطباطبائي / المصدر السابق . (13)ابن الاثير / المصدر السابق . (14) رُويَ أيضاً أنّه لم يكن معهما شيء ، فلمّا ارتفعت الشمس أحسّ إسماعيل بالعطش . الصّفا والمروة : جبلان وهما موضع سعي الحجيج . (15) سُمِّي زمزم بعد أن زمزمته أي جمعته بما جعلت حوله من رمل . (16) ذكر المسعودي أنّها أذِنَت لهم فاستقرّوا معها، وأنّ العماليق أوّل مَن اكتشف وجود زمزم وهاجر وإسماعيل ، فنزلوا قرب زمزم . المسعودي / المصدر السابق / ج 2 / ص19 . (17) يُقال أنّ إسماعيل كان يتكلّم العبرية، وجرهم يتكلّمون لغة عربية تختلف عن اللّغة العربية المعروفة الآن بعض الاختلاف ، ثمّ امتزجت اللّغتان فكانت منهما اللّغة العربية الّتي يتكلّمها أهل الحجاز عند نزول القرآن الكريم . د . حسن إبراهيم / تاريخ الإسلام / ج 1 / ص 12 . (18) ذكر ابن الاثير / ج 1 / ص 104 أنّ هاجر ماتت قبل زواج إسماعيل . وذكرت رواية اُخرى أنّ وفاتها بعد زواج إسماعيل . المسعودي / مروج الذهب / ج 2 / ص 20 . (19) المصدر السابق / ج 2 / ص 21 . (20) بالاعتماد على الرأي القائل بوفاة هاجر بعد زواج إسماعيل . (21) وقيل أنها قالت له: ذهب للصيد. (22) ابن الاثير / المصدر السابق / ج 1 / ص 104 . (23) ابن الاثير/ المصدر السابق . (24) ابن الاثير / المصدر السابق . المسعودي / مروج الذهب / ج2 / ص 20 . (25) ابن الاثير/ المصدر السابق / ج 1 / ص 104 . (26) المسعودي / المصدر السابق / ج 2 / ص 23 . (27) (هاجر) من قرية تدعى (اُمّ العرب) ، وتقع هذه القرية أمام مدينة (الفرما) بمصر . (28) الصّفا : الحجر الصّلب الأملس . المروة : الحجر الصلب ، وقد قدرت المسافة بينهما (50 / 760 ) ذراع . (29) الطباطبائي / المصدر السابق . (30) دار التوحيد : الحج عبادة وتربية / ص20 / ط1 . ملاحظة: إنّ نفي الامام لأداء الشبلي للمناسك يعني انتفاء تحقّق الآثار التربوية والنفسية، وليس معناه عدم إجزاء الحج الّذي أدّاه . (13) قبيلة من قبائل العرب . (32) غزالان من ذهب من هدايا الكعبة ونذورها . (33) لاهُمّ : تعني اللّهمّ «يا الله» . الطارف : الجديد . التالد : القديم . (34) ابن الاثير / الكامل في التاريخ / ج 2 / ص 42 / ط 1965م . (35) ابن الاثير/ المصدر السابق / ص 12 . (36) ابن الاثير/ المصدر السابق / ص 14 . (37) واُسنِدَ هذا الرأي بالآية الكريمة : (... إنِّي أسْكَنْتُ مِن ذُرِّيّتي بواد غيرِ ذي زَرْع عِنْدَ بَيْتِكَ المُحَرّم ... ) ، قالها ولم يكن البيت يبنيه ويقيمه ، ممّا يدلّ على علم إبراهيم بالبيت وبوجوده . (38) يسمّى الباب الغربي بالمستجار . (39) (روى المؤرِّخون وأصحاب الأخبار والآثار الكثير من تاريخ هذا البيت وأحداثه ومقامه على مرّ العصور، يحسن بنا ونحن نتحدّث عن إسماعيل رفيق البيت وبانيه وأوّل راع وسادن له أن نذكر بعضاً من تاريخ هذا البيت وقصّة وجوده، فقد جاء في معجم البلدان : (بُنيت الكعبة وجعل إبراهيم طولها في السماء سبعة أذرع وعرضها في الارض اثنين وثلاثين ذراعاً من الركن الاسود إلى الركن الشمالي الّذي عنده الحجر ، وجعل ما بين الركن الشامي إلى الركن الّذي فيه الحجر اثنين وثلاثين ذراعاً، وجعل طول ظهرها من الركن العراقي إلى الركن اليماني أحداً وثلاثين ذراعاً، وجعل عرض شقّها اليماني من الركن الاسود إلى الركن اليماني عشرين ذراعاً، ولذلك سُمِّيت الكعبة لانّها مكعّبة على خلق الكعب ، وقيل التكعيب التربيـع ، وكل بناء مربّع كعبة ، وقيل : سُمِّيت لارتفاع بنائها ، وكل بناء مرتفع فهو كعبة ، ومنه كعب ثدي الجارية إذا علا في صدرها وارتفع ، جعل بابها في الارض غير مبوّب حتّى كان تبّع الحميري هو الّذي بوّبها وجعل عليها غلقاً فارسياً وكساها كسوة تامّة ). (40) (وأذِّن في النّاسِ بالحجِّ يأتوكَ رِجالاً وعلى كُلِّ ضامر يأتينَ مِن كُلِّ فجٍّ عَميق ) . (41) يُقال أنّ جرهم استمرّ سلطانها وولايتها في مكّة حتّى سنة 207 م . د . حسن إبراهيم / تاريخ الإسلام / ج 1 / ص 45 . (42) استمرّت ولايتها وسلطتها حوالي 300 سنة .د. حسن ابراهيم: المصدر السابق. (43) اسم قصي : زيد ، وكنيته : أبو المغيرة ، وسُمِّي قصيّاً لبعده عن أهله وداره ، وهو الجدّ الرابع للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) . (44) ابن الاثير/ الكامل في التاريخ / ج 2 / ص 19 . (45) ابن الاثير / المصدر السابق . (46) ابن الاثير/ المصدر السابق / ص 21 . (47) الميزان في تفسير القرآن . ذكر المفسِّرون أنّ عليّ بن أبي طالب سمع العباس ابن عبدالمطّلب وشيبة يفتخران، فالعباس يفتخر بسقاية الحاج، وشيبة بعمارة المسجد.. فذكّرهما عليّ بفضله بالجهاد والهجرة، وبأنّهما أفضل عند الله من سقاية الحاج وعمارة البيت ، فأنزل الله الآية الكريمة : (أجَعَلْتُم سِقايةَ الحاجِّ ... ) . (49) اتُّهِمَ أبو لهب كذلك بسرقة أموال الكعـبة ، وعامر بن الحارث بن نوفل ، وأبو هارب بن عزيز .ابن الاثير/ الكامل في التاريخ / ج 2 / ذكر هدم الكعبة . (50) رضيمة : مبنيّة من الحجارة . (51) ابن الاثير/ المصدر السابق / ج 2 / ص 45 . (52) ابن الاثير / المصدر السابق . (53) ابن الاثير / المصدر السابق / ج 4 / ص 124 . (54) لقد حوصِرَ عبدالله بن الزُّبير مرّتين من قِبَل الامويين ، مرّة في حكم يزيد بن معاوية فاحرِقَت الكعبة ، وتراجعَ عنه الجيش الاموي بسبب موت يزيد ، فأعاد ابن الزُّبير بناء الكعبة وكان ذلك سنة 64 هـ ، وفي المرّة الثانية حاصره الحجاج بن يوسف الثقفي ، ورمى الكعبة بالمنجنيق بعد أن نصبه على جبل أبي قبيس فهدمها، وهي المرّة الّتي قتل ابن الزُّبير فيها أيّام عبدالملك بن مروان سنة 73 هـ. (55) أشار القرآن إلى هذا اللّون من تقاليد الجاهلية بقوله: (وما كانَ صَلاتهم عند البيتِ إلاّ مكاءً وتَصْدِية ... ) . (56) ياقوت الحموي / معجم البلدان / ج 5 / مكّة . (57) ذكر بعض المؤرِّخين أنّه سُمِّي إسحاق لأنّ اُمّه ضحكت حين بُشِّرت به ، فكلمة إسحاق ترجمة لكلمة (يزحك) أي يضحك . (58) يقول المؤرِّخون أنّ الخليل (عليه السلام) أدخل إلى مصر علم الفلك والحساب ، فلم يكن أهل مصر ليعرفوا هذا العلم ، فنقله إليهم من الكلدانيين ثمّ نقله الاغريقيون عنهم . (59) ذكر المسعودي أنّ عمر إبراهيم كان 120 سنة عند ولادة إسحاق . ج 2 / ص 59 . (60) جاء في بعض التفاسير أنّ معنى قوله تعالى : «فضحكت» هو فحاضت ، واستعمل عبارة فضحكت كناية وأدباً للدلالة على الحيض . (61) صرّة : صيحة . (62) يُراجع العقّاد : أبو الأنبياء / في الحديث عن إبراهيم ولوط . (63) سدوم ، وعامورة ، وأدموتا ، وصاعورا ، وصابورا ) أرض المؤتفـكات ، وهي تقع بين تخوم الشام والحجاز ممّا يلي الاُردن وبلاد فلسطين ، وكان ذلك قبل أن يأمر الله نبيّه بذبح ولده إسماعيل .المسعودي / مروج الذهب / ج 2 / ص 59 . (64) المسعودي / مروج الذهب / ج 1 / ص 59 .
|
|
|
قسم:
الاول |
قبل |
بعد | الاخير
| الفهرس
| فهرس عناوين الكتب
|