اسم الكتاب: الامام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)
ومن توجيهاته (عليه السلام) لجباة الاموال :
« إنطَلِقْ على تقوى الله وحدَهُ لا شريكَ له ، ولا تُرَوِّعنَّ مُسْلِماً ، ولا تجتازنَّ عليه كارهاً ، ولا تأخذنَّ منه أكثرَ مِن حقِّ اللهِ في مالهِ ، فإذا قدمتَ على الحيّ فانزِل بمائِهِم مِن غيرِ أنْ تُخالِطَ أبياتَهُم، ثمّ امضِ إليهِم بالسّكينةِ والوَقارِ، حتّى تقومَ بينهم ، فتسلِّم عليهِم ، ولا تخدجْ بالتحيّة لهُم ، ثمّ تقول : عبادَ الله أرسَلَني إليكُم وليُّ الله ، وخليفَتُهُ ، لآخذَ منكم حقَّ الله في أموالِكُم ، فهل للهِِ في أموالِكُم مِن حَقٍّ ، فتؤدّوه إلى وليِّه » (351) . « إيّاكَ أن تضرِبَ مُسلِماً أو يهوديّاً أو نصرانيّاً في دِرْهَمِ خَراج ، أو تبيعَ دابّةَ عمل في دِرْهَم ، فإنّما اُمِرْنا أنْ نأخذَ منهُم العَفو » (352) .
|
|