سيرة وتاريخ

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
اسم الكتاب:  الامام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)


قبسٌ مِن حِكَم الامام

ونختم هذا الفصل بإيرادِ اضمامة مِن حِكَمِ أمير المؤمنين (ع) إتماماً للفائدة :
* إذا أقبَلَتِ الدُّنيا على أحَد أعارتْهُ محاسِنَ غيرِهِ ، وإذا أدبرتْ عنهُ سَلَبَتْهُ محاسِنَ نَفْسِه .
* أعجَزُ الناسِ مَن عَجَزَ عَنِ اكتِسابِ الاُخوانِ ، وأعجزُ منهُ مَن ضَيَّعَ مَن ظَفَرَ بهِ منهم .
* مَن أبطأَ بِهِ عملُهُ لَم يُسْرِعْ بهِ نَسَبُه .
* ما أضمَرَ أحدٌ شيئاً إلاّ وظهرَ في فلتاتِ لِسانِهِ وصفحاتِ وجهِه .
* فَوتُ الحاجَةِ أهونُ مِن طَلَبِها إلى غيرِ أهلِها.
* قيمةُ كلِّ امرئ ما يُحْسِنُه .
* قال (ع) يصف الغَوغاءَ: « هم الّذين إذا اجتمعوا غَلَبوا وإذا تَفَرّقوا لم يُعرَفوا ».
* عَجِبْتُ لأقوام يحتمون الطّعامَ مخافةَ الأذى كيفَ لا يحتمونَ الذنوبَ مخافةَ النار.
* أربعُ لو ضربتُم فيهنّ أكبادَ الابلِ ، لكانَ ذلك يسيراً : لا يَرْجُوَنَّ أحَدٌ إلاّ ربَّهُ ، ولا يَخافَنَّ إلاّ ذَنْبَهُ ، ولا يَستَحي أنْ يقولَ لا أعْلَمُ إذا هو لم يَعْلَمْ ، ولا يَستكبِر أنْ يَتَعَلّمَ إذا لم يَعْلَم.
* إتّقوا معاصي الله في الخلواتِ ، فإنّ الشّاهِدَ هُوَ الحاكِم.
* الثّناء بأكثر من الاستحقاقِ مَلَق (437)، والتقصيرُ عن الاستحقاقِ عِيٌّ (438) أو حَسَد .
* عندَ تناهي الشِّدّة تكونُ الفرجةُ ، وعندَ تضايُقِ حلقِ البلاءِ يكونُ الرّخاء .
* مَن أصلحَ ما بينهُ وبينَ الله ، أصلحَ اللهُ ما بينه وبينَ الناس ، ومَن أصلحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلحَ اللهُ لهُ أمرَ دُنياه ، ومَن كانَ لهُ مِن نفسِهِ واعِظٌ كانَ عليهِ مِنَ اللهِ حافظ .
* الفقيهُ كلُّ الفقيهِ مَن لَم يُقنِطِ الناسَ مِن رحمةِ الله ولم يُؤْيِسْهُم مِن روحِ الله (439) ولم يُؤْمِنْهُم مِن مكرِ الله (440) .
* رُبَّ عالم قد قتله جهلُهُ ، وعِلمُهُ معهُ لا ينفعُه .
* عِظَمُ الخالِقِ عندكَ يُصَغِّرُ المخلوقَ في عينيك .
* لا يكونُ الصّديقُ صديقاً حتّى يحفظَ أخاهُ في ثلاث : نَكْبَتِهِ ، وغَيْبَتِهِ ، وَوَفاتِه .
* الناسُ ثلاثة : فعالِمٌ رَبّانيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ على سبيلِ نجاة ، وهَمَجٌ رُعاعٌ ، أتباعُ كُلِّ ناعِق ، يميلونَ معَ كُلِّ ريح ، لم يَسْتَضيئوا بنورِ العِلْمِ ، ولم يَلْجأوا إلى رُكن وَثيق .
* الناسُ أعداء ما جَهَلُوا .
* مَنِ استَبَدَّ برأيِهِ هَلَكَ ، ومَن شاوَرَ الرِّجال شارَكها في عقولِها (441) .
وبهذا نصل إلى نهاية المطاف في حديثنا عن المقوّمات العامّة لشخصيّة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) .
وفّقنا الله تعالى للأخذ بنهجه في الفكر والعمل ، إنّه سميعٌ مجيب .

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com