|
إن التجربة الحالية لمعمل هاردون التي تجري حالياً في هذا المشروع الجبار تحت الأرض بين الحدود الفرنسية والسويسرية لمعرفة سر الكون ومحاكاة الإنفجار الكبير لن تأتي بالنتيجة المتوخاة لأنها أعدت بطريقة مغايرة للإنفجار الكبير .
فولادة الكون لم تأت عن تصادم ذرات متشابهة بشكل معاكس كما يجري حالياً ، بل جاء نتيجة إندفاع حزمة ضوئية نحو كتلة مائية هائلة كانت بحجم الكون ثم انضغطت على محورها الذاتي بفعل مغناطيسية مضادة مجهولة المصدر ، إلى حد انكماشها إلى كتلة بحجم كرة اليد مما أدى إلى انفجارها عند تصادمها بطريق الصدفة مع حزمة ضوئية مندفعة بسرعة النور بما أدى إلى دوي هائل وولادة الثقوب السوداء التي هي أشبه بشفاط لكناسة الفضاء حفاظاً على توازن الكواكب والنجوم في الكون وحمايتها وفق معادلة مغناطيسية محسوبة.
والثقوب السوداء تلعب دوراً مهماً في ضبط هذا التوازن . . ولذا فإن هذه التجربة المستعرضة حالياً على أهميتها وعظم إنجازها لن تصل إلى النتيجة المتوخاة لعدم صحة استعمال الأسلوب السليم في طريقة الإنفجار الكوني من حيث الشكل والمواد من ماء وضوء كما أسلفنا.
لذا فلن تكون سوى مجرد محاكاة وعملية دعائية للفكر الغربي تعتمد على جهل الناس في مثل هذه الأمور العلمية المعقدة . هناك آلاف العلماء قد اجتمعوا للإطلاع على التجربة وأرجو أن يكون العرب قد اشتركوا في تلك المشاهدة ليطلعوا عن كثب عليها ليحكموا على صحة أنجازها حتى لايتعرض العالم للتضليل والمباهاة المغايرة للحقيقة .
لأن تلك التجربة وفق ماأسلفت مستحيل أن تأتي بالنتائج المتوخاة منها لأنها مغايرة وبعيدة تماماً لما حدث عند الإنفجار الكوني وتشكل الأرض والنجوم لاختلاف المواد المتصادمة . ولكن لابد من الإشارة على عظمة أعداد هذا المعمل من حيث دوره بتسريع المواد بمغناطيسية مضادة تصل سرعتها إلى 8 ليترا الكرتون فولت ثقريباً أي مايعادل سرعة النور، وهذا حلم كان يعتبر بعيد المنال في المس تقبل المنظور .
وأما الآن وقد تحقق فيمكن صب الجهود لصنع مركبات فضائية ، بنفس المعادلة، بحيث تصبح السياحة بين الكواكب والنجوم أمراً ممكناً خلال يوم واحد . العائق هنا أن هذه القوة المغناطيسية المضادة قد تطلبت نفقاً معملياً بطول 27 كيلومتراً . ولا أعتقد مع تكثيف الجهد أن العلماء عاجزون على تصغيره إلى حجم مكوك فضائي قياساً ببعض الألكترونيات التي كانت بحجم غرفة أو منزل ثم أضحت تُحتوى براحة اليد .
|