|
نحن نعلم ان واحدات الوصف والتسمية هي الكلمات , ونعلم ايضا ان واحدات الكلام الاولى التي تتكون منها هذه الكلمات هي الحروف .
ان الكلمة هي صورة لشئ ما داخل ذاكرة الانسان , ولا يوجد للكلمة معنى اذا لم ترسم في ذاكرة المستمع صورة لشئ ما .
واول ما تعلمه ادم عليه السلام هو اسماء الاشياء :
( وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة )
لأنه اذا لم تكن للكلمة التي يسمعها صورة في ذاكرته , فانه لا يستطيع ان يفهم ما يقال , وبالتالي لا يستطيع ان يملك متطلبات الخلافة التي خلق من أجلها .
ان الكلمات هي الفاظ ترسم في خيال المستمع صوراً لظواهر حسية ومعنوية , في مساحة ما يستطيع العقل تصوره وتخيله , وبشكل يرسم حدود العلاقة بين المكان والزمان الذي يحيط بهذه الظواهر , وتكون هذه الكلمات قريبة او بعيدة من حقيقة الشئ الذي تريد وصفه وتصويره بمقدار ما يكون القائل عالماً بهذا الشئ , وبمقدار ما يملك من قدرة التعبير عن هذا الواقع .
فالذي يربط الكلمة بما تعنيه ,هو رابط يتعلق بالقائل وبصفاته التي يتصف بها , وبعلمه حول الشئ الذي تصفه وتسميه هذه الكلمة . والذي يربط الكلمة بما تصوره في خيال المستمع , هو رابط يتعلق بما تحويه ذاكرة هذا المستمع , من صور للشئ الذي تصفه وتسميه هذه الكلمة .
أن الكلمة القرأنية التي تصف وتسمي مسألة ما , ترسم وبشكل مطلق يتناسب وعظمة القائل سبحانه وتعالى حقيقة هذه المسألة ,وبحيث تنقل صورة هذه المسألة لجميع الاجيال بشكل مجرد عن الزمن , وبما ان هذه التسمية وهذا الوصف يكون مطلقاً - في القران الكريم - ومصوراً تماماً لحقيقة المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة , وبشكل مجرد من الزمن يعطي لكل جيل صورة لهذه المسألة تناسب علمه وحضارته , لذلك يطلق على هذه الكلمة واحدة وصف وتسمية .
وفي القرأن الكريم لا توجد كلمة مرادفة لكلمة اخرى بالمعنى الذي يتصوره البشر , ربما توجد كلمة او اكثر تصف وتسمي مسألة قريبة , حسب تصور البشر من المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة , ولكن لكل كلمة من الكلمات القرانية خاصيتها التي تميزها عن غيرها من المسائل .
وفي القران الكريم لا يمكن استبدال كلمة بكلمة من مرادفاتها - هذه المرادفات التي يتصورها جيل معين حسب ما يملك من علم وحضارة حول المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة . لانه لا يمكن للمخلوقات ان تحيط بجميع معاني وصور وحقائق المسائل التي تحملها هذه الكلمة .
والاعظم من ذلك , أن الكلمة القرأنية نفسها ,تعطي في كل عبارة قرأنية تأتي بها صورة لها خاصيتها التي تميزها .
والاعظم من ذلك ,ان هذه الكلمة ترسم في العبارة القرأنية الواحدة , اكثر من صورة , وتحمل اكثر من معنى , لانها تخاطب اجيالا عديدة لكل منها مفهومه الحضاري , وارثه العملي الخاص به . بل وتخاطب في الجيل نفسه جميع الناس على اختلاف مفاهيمهم وعلومهم , ومن تخيل ان الكلمة القرأنية والعبارة القرانية , لا تحمل الا صورة معنى واحد , وان هذه الكلمة لا تصف ولا تصور الا هذا المعنى , انما تخيل ذلك لانه لا يدرك عظمة القران الكريم , التي تتناسب مع عظمة قائله سبحانه وتعالى , ولا يدرك ان القران الكريم هو كلام الله تعالى لجميع الاجيال , وانه صفة من صفاته , وبالتالي لا يحده زمان ولا مكان .
لننظر في الاية الكريمة التالية :
( ان احسنتم احسنتم لأنفسكم وان اسأتم فلها فاذا جاء وعد الاخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا )
ان من يتصور ان كلمة الاخرة في هذه الاية الكريمة , تحمل معنى محدداً هو الا فساده الثانية , يتخيل ان كلمة ثانيهما من الممكن ان تنوب عن كلمة الاخرة ولا فارق عنده في ذلك , لانه تخيلها بهذا المعنى المحدد , وخصوصا أنه في الايات الكريمة التي تسبق هذه الاية , والتي تصور الافسادة الاولى , جاءت كلمة أولاهما لتصف لنا الافسادة الاولى المناظرة تماماً لهذه الافسادة .
ومن تصور ان كلمة الاخرة في هذه الاية الكريمة تحمل معنى محدداً , وصورة محددة , هي انها اخر افساده لبني اسرائيل في الارض ,يتخيل ان كلمة النهاية او الاخيرة تنوب عن كلمة الاخرة في هذه العبارة القرانية ولا فارق عنده في ذلك .
ومن تصور ان كلمة الاخرة في هذه الاية الكريمة , تعني اقتراب الساعة , يتخيل ان كلمة الساعة تنوب مكان كلمة الاخرة في هذه العبارة القرانية , ولا فارق عنده في ذلك .
والواقع انه لا توجد كلمة تنوب عن كلمة الاخرة في هذه الاية الكريمة , لأنها تحمل - ضمن هذه العبارة القرانية - معاني وصوراً لا يعلم حدودها الا الله تعالى ومنها الصور الثلاث التي رأيناها .
ولا يمكن استبدال هذه الكلمة بكلمة اخرى لان عدد حروف هذه الكلمة - الاخرة- يدخل في معادلات التصوير المطلق المتعلقة بمجموع حروف العبارات القرانية .
ولا يمكن استبدال هذه الكلمة بكلمة اخرى , لأن مجموع هذه الكلمة عبر القرأن الكريم معدود بحكمة ووفق معادلة توازن مطلق .
وهكذا نرى ان الكلمة في القرأن الكريم تحمل الكثير من المعاني والصور وانه يستحيل استبدال كلمة باخرى , ان للكلمة في كل عبارة قرأنية خصوصيتها المستقلة التي تصور معاني هذه العبارة .
وفوق ذلك , ان مجموع ورود هذه الكلمة - بخصوصية الرسم القراني الذي جاءت به - عبر القران الكريم هو معجزة وحسوب بدقة ,وبحيث يصور هذا المجموع جوهر وحقيقة الشئ الذي تسميه وتصفه الكلمة تصويرا مطلقا , مطابقاً تماماً لحقيقة وجوده في هذا الكون .
لقد تناول القران الكريم المسائل الكونية من بدايتها الى نهايتها , وجاء بها من اساسها . لذلك فهو يصف ويصور هذه المسائل , بحيث تكون واحدات الوصف والتسمية المصورة لها في كامل القران الكريم , مطابقة تماماً لحقيقة وجودها في هذا الكون . لذلك فالمسألة المخلوقة على شكل ركنين متناظرين , توصف وتصور في القران الكريم بحيث يتقاسم ركناها واحدات الوصف والتسمية التي تصفها .مع العلم ان واحدات التسمية لكل ركن موزعة في القرأن الكريم , في جمل وايات وسور , ولها ارتياطاتها مع هذه الجمل وهذه الايات وهذه السور , وايضا مع الحروف التي تتكون منها ومع شكل تصويرها كما سنرى فيما بعد .
ولنأخذ امثلة على ذلك .
ان مسألة دوران الارض حول نفسها , وما يتولد عنها من ايام نتيجة لهذا الدوران , هي مسألة كونية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بقوانين ونظم هذا الكون . ونحن كبشر لا نعلم الا ظاهر هذه المسألة وما يقع تحت حواسنا من ظواهرها , ولكنها بحقيقتها هي ظاهرة كونية ثابتة , مرتبطة ارتباطاً تاماً ومكملاً لباقي المسائل الكونية , التي تتعلق بالارض وبالكون ككل , فعندما تدور الارض دورة كاملة حول نفسها , نحس نحن كبشر ان يوماً قد مر , ولذلك عندما اطلق الله سبحانه وتعالى كلمة يوم على هذه المسألة , جاءت هذه التسمية لتصور حقيقة كونية هي دوران الارض حول نفسها دورة كاملة وفي القرأن الكريم تأتي هذه الكلمة موزعة على كامله , لكي ترسم في كل جملة تأتي بها صورة لمسألة ما , تربتط مع سياق الحديث الذي جاءت ضمنه , ولكن مجموع هذه الكلمات في القران الكريم ,تصور هذه المسألة بمجموع واحداتها الكونية . ويكون القرأن الكريم بذلك قد جاء بهذه المسألة من اساسها ,ومن بدايتها الى نهايتها .
اننا نعلم انه يوجد 365 يوماً كاملاً في السنة , ولكل يوم من هذه الايام خاصيته التي تميزه عن غيره , وذلك بالنسبة لكل ما يتعلق بالأمور الفلكية التي تحيط بهذه المسألة .
اي انه يوجد 365 دورة متمايزة للأرض حول نفسها ,فكل 365 دورة متمايزة , تعود من جديد لتدور 365 دورة اخرى .
ولذلك فأن الذي خلق هذا الكون , ودبر بحكمته هذه المسألة , صورها في كتابه الكريم ,تصويراً مطابقاُ تماماً للواقع الفلكي الذي خلقه , وبشكل تظهر فيه واحدات هذه المسألة من بدايتها الى نهايتها , فكلمة يوم كلمة مفردة وردت في القرأن الكريم 365 مرة , كل كلمة هي صورة لواحدة من واحدات هذه المسألة .
وهذه مسألة اخرى , هي دوران القمر حول الارض , وما يتولد عن ذلك من شهور :
( ان عدة الشهور عند الله أثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض )
انها مسألة كونية ثابتة , لها ارتباطها بالارض وبالشمس , وبكل ما في هذه الكون , ولهذه المسألة 12 وحدة متمايزة , فكل 12 دورة متمايزة للقمر حول الارض , يعود من جديد ليدور 12 دورة اخرى . ونجد ان خالق هذه المسألة يصورها في كتابه الكريم , تصويراً يأتي بها من اساسها , فكلمة شهر مفردة وردت في القرأن الكريم 12 مرة .
وهذه مسألة اخرى :
ان كلمة البر وردت في القرأن 12 مرة ووردت كلمة يبساً مرة واحدة وهي بمعنى البر , وبذلك يكون المجموع 13 مرة . وقد وردت كلمة البحر 32 مرة . ولو نظرنا الى هذه المسألة ونسبة كل من اليابسة والماء الى سطح الكرة الارضية , لرأينا ان مجموع هذه الكلمات مطابق تماماً لهذه النسبة .
ان مجموع ورود هذه الكلمات في القرأن الكريم هو : 13 + 32 = 45 وبذلك تكون نسبة اليابسة الى سطح الكرة الارضية : 13\45 = 0,2888 وتكون نسبة الماء الى سحط الكرة الارضية : 32 \ 45 = 0,7111
وهكذا نرى ان القرأن الكريم قد جاء بهذه المسألة من اساسها , وبحيث تكون نسب واحدات الوصف والتسمية بين عنصري هذه المسألة ,مطابقة لحقيقة وجودها في الواقع .
ولو نظرنا الى مسألة الحياة التي يسبح فيها كل ما في هذا الكون , لوجدناها زوجين متناظرين تماماً , شأنها بذلك شأن كل مخلوقات هذا الكون , الدنيا زوجها الاول والاخرة زوجها الثاني ,والارتباط الزوجي التام بين ركني هذه المسألة واضح , فالدنيا تقتضي الاخرة لأن العدل الالهي لابد من ان يحيط بكل شئ , والاخرة هي نتيجة عمل هذه الدنيا , ولذلك نجد ان القرأن الكريم يصور هذه المسألة , عبر ركنين متناظرين تماماً وبواحدات وصف وتسمية متناظرة تماماً , بالنسبة لركني هذه المسألة . فكلمة الدنيا وردت في القران الكريم 115 مرة وكلمة الاخرة وردت 115 مرة , وبذلك تكون هذه المسألة قد صورت تصويراً يحيط بها من أساسها .
ولو نظرنا الى الركن الثاني من المسألة السابقة , لوجدناه مسألة جديدة ,مكونة من ركنين متناظرين تماماً , جهنم ركنها الاول وجنات ركنها الثاني ,وقد صورت هذه المسألة في القران الكريم تصويراً مطابقاً تماماً لهذا التناظر فكلمة جهنم وردت في القران الكريم 77 مرة , وكلمة جنات ومشتقاتها وردت 77 مرة .
لو نظرنا الى كلمتي أخ وأخت , لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً في مسأةل واحدة , ولذلك نجدهما تصوران في القران الكريم بشكل متناظر ايضاً , فكلمة اخ وردت 4 مرات وكلمة اخت وردت 4 مرات .
ونرى ايضا ان كلمة صبياً ترد في القرأن الكريم مرتين , وان كلمة كهلاً المناظرة لها ترد في القرأن الكريم مرتين ايضاً .
ونرى ايضاً كلمة شيخ ومشتقاتها ترد في القرأن الكريم 4 مرات , وان كلمة الطفل ومشتقاتها ترد ايضاُ 4 مرات .
ونرة ايضا ان مشتقات كلمة عم ترد في القرأن الكريم 5 مرات , وان مشتقات كلمة خال ترد في القران الكريم ايضا 5 مرات .
ونرة ايضاً ان كلمة النسل ومشتقاتها ترد في القرأن الكريك 4 مرات ,وان كلمة عقيم ومشتقاتها ترد ايضاً 4 مرات .
لو نظرنا الى مسألة الخلق لوجدناها ركنين متناظرين تماماً , ركنها الاول الحياة والروح التي تميزها , وركنها الثاني الموت وفقدان الروح التي تميزه , ولذلك نجد ان هذه المسألة تصور في كتاب الله سبحانه وتعالى بشكل متناظر تماماً . فكلمة الحياة ومشتقاتها وردت في القرأن الكريم 145 مرة وكلمة الموت ومشتقاتها وردت 145 مرة .
ولو نظرنا الى مسألة الخير والشر , والتي يرمز اليها الملائكة والشيطان , لوجدناها مسألة مكونة من ركنين متناظرين تماماً , ولذلك نجدها تصور في كتاب الله سبحانه وتعالى تصويراً متناظراً تماماً , بين ركني هذه المسألة , فكلمة الملائكة وردت 68 مرة , وكلمة الشيطان وردت 68 مرة .
ولو نظرنا الى المسألة نفسها اخذين الكلمة ومشتفاتها , لوجدناها ايضاً مسألة مكونة من ركنين متناظرين تماماً , ولذلك نجدها تصور في القرأن الكريم بشكل متناظر تماماً , فكلمة الملائكة ومشتقاتها وردت 88 مرة , وكلمة الشيطان ومشتقاتها وردت 88 مرة , وهكذا نجد ان المسألة قد صورت بشكل يحيط بها من أساسها.
ولو نظرنا الى كلمة يفسد ومشتقاتها والى كلمة ينفع ومشتقاتها , لوجدناهما ركنين متناظرين في مسألة واحدة . ولذلك نجدهما تصوران في القرأن الكريم بشكل متناظر تماماً , فكلمة يفسد ومشتقاتها وردت 50 مرة , وكلمة ينفع ومشتقاتها وردت 50 مرة .
ولو نظرنا الى كلمة الرغبة ومشتقاتها , والى كلمة الرهبة ومشتقاتها ,لوجدناهما ركنين متناظرين في مسألة واحدة , لذلك نججدهما تصوران في كتاب الله سبحانه وتعالى بشكل متناظر تماماً فكلمة الرغبة ومشتقاتها وردت 8 مرات وكلمة الرهبة ومشتقاتها وردت 8 مرات .
ولو نظرنا الى كلمتي الايمان والكفر لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً في مسألة واحدة لذلك نجدهما تصوران في كتاب الله سبحانه وتعالى تصويراً متناظرأ تماماً , فكلمة الايمان وردت 17 مرة وكلمة الكفر وردت 17 مرة .
ولو نظرنا الى كلمتي الطيب والخبيث لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً في مسألة واحدة , ولذلك نجدهما تصوران في القرأن الكريم بشكل متناظر تماماً فكلمة الطيب وردت 7 مرات , وكلمة الخبيث وردت 7 مرات .وكذلك نجد ان كلمتي الرشد والغي المتناظرتين , تصوران في كتاب الله سبحانه وتعالى بشكل متناظر تماماً , فكلمة الرشد وردت 3 مرات وكلمة الغي وردت 3 مرات .
وكذلك نجد ان كلمتي أجاج وعذب المتناظرتين تماماً في مسألة واحدة ,تصوران في القرأن الكريم بشكل متناظر ايضاً , فكلمة اجاج وردت مرتين وكلمة عذب وردت مرتين .
وكذلك نجد ان كلمتي أشرقت وغربت ,وكذلك كلمتي الأشراق والغروب ,وكذلك كلمتي شرقية وغربية , تصور في كتاب الله سبحانه وتعالى بشكل متناظر تماماً , فكل كلمة من الكلمات السابقة وردت مرة واحدة فقط .
ولو نظرنا الى كلمة المصيبة ومشتقاتها , وكلمة الشكر ومشتقاتها , لوجدناهما تردان بشكل متناظر تماماً في القرأن الكريم , فكلمة المصيبة ومشتقاتها وردت 75 مرة , وكلمة الشكر ومشتقاتها وردت 75 مرة .
ولو نظرنا الى كلمة شك والى كلمة ظن, لوجدناهما ركنين متناظرين في مسألة واحدة , ولذلك نجدهما تصوران تصويراً متناظراً ايضاً في القرأن الكريم فكلمة شك وردت 15 مرة , وكلمة الظن وردت 15 مرة .
ولو نظرنا الى كلمة جهرة ومشتقاتها , وكلمة علانية ومشتقاتها , لوجدناهما تردان بشكل متناظر في القرأن الكريم , فكلمة جهرة ومشتقاتها وردت 16 مرة , وكلمة علانية ومشتقاتها وردت 16 مرة .
واذا نظرنا الى كلمة هلك ومشتقاتها , والتي تعني هلاك الانسان , والى كلمة نجا ومشتقاتها والتي تعني نجاة الانسان , لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً لمسألة واحدة فكلمة هلك ومشتقاتها والتي تخص هلاك الانسان وردت 66 مرة , وكلمة نجا ومشتقاتها والتي تخص نجاة الانسان وردت 66 مرة .
لو نظرنا الى كلمة النور , والتي تمثل منهج الحق الذي يبدد ظلام النفس , والى كلمة أظلم ومشتقاتها والتي تمثل ظلام النفس نتيجة لابتعادها عن نور الحق ,لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً لمسألة واحدة , لذلك نجدهما تصوران في كتاب الله سبحانه وتعالى بشكل متناظر تماماً , فكلمة النور وردت 24 مرة , وكلمة أظلم ومشتقاتها وردت 24 مرة .
ولو نظرنا الى كلمة ثقلت ومشتقاتها ,والتي تتعلق بالانسان فقط ,والى كلمة خفت ومشتقاتها , والتي تتعلق بالانسان فقط , لوجدناهما تصوران في كتاب الله سبحانه وتعالى بشكل متناظر , فكلمة ثقلت ومشتقاتها , وردت 17 مرة وكلمة خفت ومشتقاتها وردت 17 مرة .
ولو نظرنا الى كلمة العز ومشتقاتها والتي تتعلق بالانسان فقط , والى كلمة الذل ومشتقاتها والتي تتعلق بالانسان فقط , لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً في مسألة واحدة , لذلك نجدهما تصوران في القرأن الكريم تصويراً متناظرأ تماماً فكلمة العز ومشتقاتها وردت 21 مرة , وكلمة الذلو مشتقاتها وردت 21 مرة .
لو نظرنا الى مسألة زمانية تخص تصورنا لمفهوم الزمن ,اوجدنا ان كلمتي قبل وقبلك , متناظرتان تماماً مع كلمتي بعد وبعدك , لذلك نجدهما تصوران في القرأن الكريم تصويراً متناظراً تماماً فمجموع ورود كلمتي قبل وقبلك هو 149 مرة , ومجموع ورود كلمتي بعد وبعدك هو 149 مرة .
ولو نظرنا الى كلمتي أقسمتهم وأقسموا من جهة والى كلمة اقسم من جهة اخرى , لوجدنا اننا امام ركنين متناظرين تماماً لذلك نجد ان مجموع ورود ان كلمتي أقسمتم وأقسموا في القرأن الكريم هو 8 مرات , اون كلمة أقسم وردت ايضا 8 مرات .
لو نظرنا ان القول المعبر عن قول البشر , والذي تصفه واحدة الوصف والتسمية - قالوا - والى الرد الالهي على قولهم والذي تصفه واحدة الوصف والتسمية -قل- لوجدناهما ركنين متناظرين تماماً في مسألة واحدة .لذلك نجدهما تصوران في القرأن الكريم بشكل متناظر , فكلمة قالوا وردت 332 مرة , وكلمة قل وردت 332 مرة .
ولو نظرنا الى كلمتي قلتم وأقول , لوجدناهما تصوران في القرأن الكريم بشكل متناظر تماماً , فكل كلمة منهما وردت 9 مرات .
ولو نظرنا الى كلمتي تقولون ونقول , لوجدناهما تصوران في القرأن الكريم بشكل متناظر تماماً فكل كلمة منها وردت 11 مرة .
ولو نظرنا الى مجوع كلمتي تقولوا وتقولون لوجدناه 27 مرة ولو نظرنا الى مجموع ورود كلمة قلنا لوجدناه 27 مرة .
ولو نظرنا الى كلمة صلوات بصيغة الجمع لرأيناها ترد 5 مرات وهذا يطابق تماماً مجموع الصلوات اليومية المفروضة .
ونرة ايضاً ان فعل الأمر " أقم " و " أقيموا " مقترناً بالصلاة , يرد 17 مرة وكذلك كلمة (فرض) ومشتقاتها بمعنى الفريضة ترد ايضاً 17 مرة ,وهذا ما يطابق تماماً عدد الركعات اليومية المفروضة .
ونرى ايضاً ان الفعل " سجد " للعاقلين ومشتقاته التي تعبر عن أزمنة هذا الفعل ترد في القرأن الكريم 34 مرة وهذا ما يطابق تماماً عدد السجدات اليومية المفروضة ,فكل ركعة تحوي على سجدتين .
ونرة ايضاً ان كلمة يجزي ومشتقاتها ترد 117 مرة وان كلمة يغفر ومشتقاتها ترد ضعف ذلك تماماً 234 مرة .
ونرة ايضاً ان كلمة الضلالة ومشتقاتها ترد 191 مرة وان كلمة الايات ومشتقاتها ترد ضعف ذلك تماماً 382 مرة .
ولو نظرنا الى الكلمات التالية , ومجموع ورودها في القرأن الكريم ,فسوف نرى ان مجموع ورود الكلمة هو سر يتعلق بحقيقة المسألة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة :
كلمة حرب ومشتقاتها 6 مرات , كلمة اسرى ومشتقاتها 6 مرات .
كلمة ارسل ومشتقاتها 513 مرة , عدد اسماء الانبياء جميعا 513 مرة .
كلمة رسلنا 17 مرة ,كلمة رسله 17 مرة .
كلمة سعيد ومشتقاتها مرتين , كلمة نحس ومشتقاتها مرتين .
كلمة نشط مرتين , كلمة كسالى مرتين .
كلمة لظى ومشتقاتها وهي من اسماء النار ودرجة من درجاتها وردت مرتين .
كلمة الفردوس ومشتقاتها وهي من اسماء الجنة ودرجة من درجاتها وردت مرتين .
كلمة النعاس ومشتقاتها وردت مرتين ,كلمة رقود ومشتقاتها وردت مرتين .
كلمة انهار ومشتقاتها وردت مرتين ,كلمة مشيد ومشتقاتها وردت مرتين .
كلمة نظرة ومشتقاتها وردت 3 مرات , كلمة عبس ومشتقاتها وردت 3 مرات .
مشتقات كلمة تستر وردت 3 مرات , مشتقات كلمة تبرج وردت 3 مرات .
كلمة الميمنةوردت 3 مرات كلمة المشأمة وردت 3 مرات .
كلمة نأى ومشتقاتها وردت 3 مرات هي بمعنى بعد وكلمة أزف ومشتقاتها وردت 3 مرات وهي بمعنى قرب .
وردت كلمة حزب مضافة لاسم الجلالة الله سبحانه وتعالى 3 مرات .
وردت كلمة حزب مضافة للشيطان لعنه الله 3 مرات .
كلمة حمأ ومشتقاتها وردت 4 مرات , كلمة يابس ومشتقاتها وردت 4 مرات .
مشتقات كلمة الرذيلة وردت 4 مرات , مشتقات كلمة العفة وردت 4 مرات .
القلم ومشتقاتها وردت 4 مرات , نسخ ومشتقاتها وردت 4 مرات .
مشتقات كلمةالسلاح وردت 4 مرات , الجروح ومشتقاتها وردت4 مرات .
كلمة اسلحتكم وردت مرتين ,كلمة اسلحتهم وردت مرتين .
مشتقات كلمة السرور وردت 4 مرات , مشتقات كلمة الاسى وردت 4 مرات .
كلمة عورة ومشتقاتها وردت 4 مرات , كلمة اغضض ومشتقاتها وردت 4 مرات .
مشتقات كلمة جلى وردت 5 مرات , مشتقات كلمة طمس وردت 5 مرات .
كلمة اشتاتاَ ومشتقاتها وردت 5 مرات , كلمةعصبة ومشتقاتها وردت 5 مرات .
الرعب ومشتقاتها وردت 5 مرات , مشتقات كلمة الوجل وردت 5 مرات .
كلمة وسطاً ومشتقاتها وردت 5 مرات , كلمة طرفاً ومشتقاتها وردت 5 مرات .
كلمة العنت ومشتقاتها وردت 5 مرات , مشتقات كلمة اللين وردت 5 مرات .
مشتقات كلمة يستصرخ وردت 5 مرات , مشتقات كلمة يستغيث وردت 5 مرات .
مشتقات كلمة مغنم وردت 6 مرات , كلمة مغرم ومشتقاتها وردت 6 مرات .
مشتقات كلمة الزلزال وردت 6 مرات , مشتقات كلمة الحطام وردت 6 مرات .
مشتقات كلمة تبر وردت 6 مرات , كلمة الفزع ومشتقاتها وردت 6 مرات .
مشتقات كلمة الخمر وردت 7 مرات , مشتقات كلمة السكر وردت 7 مرات .
مشتقات كلمة عقد وردت 7 مرات مشتقات كلمة سرح وردت 7 مرات .
كلمة برهان ومشتقاتها وردت 8 مرات , كلمة بهتان ومشتقاتها وردت 8 مرات .
كلمة ثياب ومشتقاتها وردت 8 مرات , كلمة حجاب ومشتقاتها وردت 8 مرات .
كلمة ايد ومشتقاتها وردت9 مرات , مشتقات كلمة نقض وردت 9 مرات .
كلمة وهن ومشتقاتها وردت 9 مرات , كلمة عزم ومشتقاتها وردت 9 مرات ز
مشتقات كلمة راود وردت 9 مرات , مشتقات كلمة زنى وردت 9 مرات .
كلمة القدس ومشتقاتها وردت 10 مرات , كلمة الرجز ومشتقاتها وردت 10 مرات .
كلمة مجنون وردت 11 مرة , مشتقات كلمة سفيه وردت 11 مرة .
كلمة رأفة ومشتقاتها وردت 13 مرة , كلمة غلظة ومشتقاتها وردت 13 مرة .
كلمة الصيحة وردت 13 مرة , كلمة بغتة وردت 13 مرة .
مشتقات كلمة نشر وردت 21 مرة , كلمة كتم ومشتقاتها وردت 21 مرة ,
كلمة لبث ومشتقاتها وردت 31 مرة , كلمة هاجر ومشتقاتها وردت 31 مرة .
كلمة الباطل ومشتقاتها وردت 36 مرة , كلمة ريب ومشتقاتها وردت 36 مرة .
كلمة سلطان ومشتقاتها وردت 39 مرة , كلمة طغى ومشتقاتها وردت 39 مرة .
وهذه الامثلة ليست من باب الحصر ,فكلمات القرأن الكريم , اذا نظرنا اليها من زاوية مجموع تعداد الكلمة نفسها في كامل القرأن الكريم نجدها متطابقة تماماً مع حقيقة الشئ الذي تصفه في هذا الكون .
لقد رأينا عبر الامثلة السابقة , ان هناك تطابقاً مطلقاً بين كتاب الله تعالى المنظور " الكون " وبين كتابه المقروء " القران الكريم ". وهذا البعد من اعجاز القران الكريم عبارة عن نظرية تشمل جميع كلمات القران الكريم . فمجموع اي كلمة عبر القرأن الكريم , هو سر يتعلق بحقيقة وجوهر الشئ الذي تصفه وتسميه هذه الكلمة .
ان ادراكنا لاسرار وحقائق هذا الكون ,يتناسب مع تطورنا العلمي والحضاري , لذلك فان ادراكنا لما يعنيه مجموع ورود اي كلمةعبر القران الكريم يرتبط بأدراكنا للحقيقة التي تصفها وتسميها هذه الكلمة .
لو قلنا للاجيال السابقة ان نسبة ورود كلمتي البر والبحر لمجموعهما في القران الكريم هي 29% و 71% عند ذلك ظهرت عظمة الاعجاز بالنسبة لهذه المسألة ,واصبحت نسبة كلمتي البر والبحر في القرأن الكريم لها معنى يدل على هذا الاعجاز .
أن مجموع ورود اي كلمة في القرأن الكريم , هو سر يتعلق بلأسرار الكونية التي تخص المسألة التي تسميها هذه الكلمة . وان عدم ادراك جيل من الاجيال لهذا السر , يعني ان هذا الجيل لم يصل الى ادراك الحقيقة الكونية لهذه المسألة .
لنقف عند هذا المثال .
يتصور بعض الناس ان كلمتي الليل والنهار يجب ان تكونا متناظرتين في القرأن الكريم , لأن كلمةالليل - حسب تصور هؤلاء- تقابل تماماً كلمة النهار . ان مثل هذه التصورات , تنبع من مخيلات محدودة باطار العلم والحضارة الذي وصل اليه جيل من الاجيال , وتنبع من مفاهيم معينة سجينة التصور الفلكي الذي يملكه هذا الجيل بالنسبة لهذه المسألة الكونية .
ان من يريد فهم اسرار مجموع الكلمات القرأنية التي تخص هذه المسألة الفلكية عليه اولاً ادراك هذه المسألة فلكياً وفهم الصور التي ترسمها هذه الكلمات في اللقران الكريم , فيجدها مطابقة وبشكل مطلق للحقائق الكونية التي تحيط بهذه المسألة .
ان كلمة الليل ترمز للظلام , وكلمة النهار ترمز للضياء ومن هنا قالوا ليل أليل اي شديد الظلمة .
( كأنما اغشيت وجوههم قطعاً من اليل مظلماً )
( هو الذي جغل لكم اليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً )
وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية اليل وجعلنا اية النهار مبصرة )
ان الفراغ الكوني الذي يحيط بالكرة الارضية والاجرام السماوية والاجسام التي تسبح فيه , اسود اللون , ولا نستطيع ان نرى في هذا الفراغ من تلك الاجسام التي تسبح فيه سوى الجانب الذي يعكس الضوء باتجاهنا , واذا وضع في هذا الفراغ جسم مادي فان هذا افراغ يتحلل على هذا الجسم الى عنصريه الأساسيين :
- عنصر مشع ويكون على جانب الجسم المواجه للشمس .
- عنصر مظلم على الجانب الاخر لهذا الجسم .
ورؤيتنا لهذا الجسم ترتبط برؤيتنا للجانب المشع منه , لذلك اذا وقع هذا الجسم بيننا وبين الشمس على خط مستقيم فاننا لا نرى منه شيئاً . وخير مثال على ذلك هو القمر في اخر الشهر , حينما يكون الجانب المشع منه في الجهة الاخرى بالنسبة لنا .
صحيح ان الجانب المظلم للجسم السابح في الفراغ الكوني اسود اللون , وقريب من لون الفراغ الكوني , ولكنه لا يحوي على العنصر المضئ الذي يحويه الفراغ الكوني . فلو وضعنا في مجاله اي جسم مادي فانه لا يعكس اي ضوء ولا يكون له جانب مضئ كما هو الحال في الفراغ الكوني , لأن عنصر الضوء سحب منه وتركو على الوجه الاخر المضئ , ام الفراغ الكوني رغم انه مظلم فأن وجود اي جسم مادي ضمنه , نراه يتحلل عللى هذا الجسم الى عنصريه الأساسيين :
أ- النهار , وهو العنصر المرئي الذي يضئ الجانب المواجه للشمس من هذا الجسم .
ب- الظلام , وهو العنصر غير المرئي الذي يحيط بالجانب الاخر لهذا الجسم .
ان هذا الفراغ الكوني المظلم يطلق عليه اسم اليل , لأنه قبل تحليله الى عنصريه الاساسيين يكون مظلماً . لذلك نرى ان كلمة الليل احيانا في القرأن الكريم , تستعمل للتعبير عن الزمن كله . اي انها تأتي بمعنى اليوم الكامل .
( قال رب اجعل لي أية قال أيتك ألا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا )
( قال ربي أجعل لي اية قال أيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سوياً )
ان كلمة ليال هنا بمعنى ايام , فالليل هنا يرمز لكل عناصر اليوم ضيائه وظلامه , اي تعني : النهار + الظلام " الليل الأرضي " .
وقال تعالى في كتابه الكريم :
( ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثاً )
ويغشى الليل والنهار , اي يجعله كالغشاء والتغسية والاغشاء ألباس الشئ الشئ , والغشاء هو الغطاء , غشيت الشئ اذا غطيته ' اوستغشى ثيابه وتغشى بها , تغطى بها كي لا يرى ولا يسمع .
( فأغشيناهم فهم لا يبصرون )
( وعلى ابصارهم غشاوة )
(يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ون تحت ارجلهم )
( ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون )
وهكذا نرى ان الصورة القرأنية ( يغشى الليل النهار يطلبه حثيثاً ) تعنى أن الليل يغطي النهار ويستره , وذلك بسبب الظلام الملتحم مع النهار . وعند فصل عنصري الليل الكوني ( النهار + الظلام ) , يظهر كل عنصر لوحده , فعند رفع الغشاوة " الظلام " عن النهار يظهر النهار واضحاً جليا ً .
وحسب ما تقدم يمكن صياغة المعادلة الكونية على الشكل التالي :
الليل الكوني = النهار + الظلام
ل = ن + ظ
ل : الفراغ الكوني الاسود , الليل الكوني
ن : النهار , القسم المرئي , القمس المنير
ظ : الظلام , القسم المظلم , غير المرئي
ان هذه المعادلة الكونية تظهر بوضوح في الاية الكريمة التالية :
( وأية لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون )
السلخ بمعنى الكشط والنزع , وتستعمل بمعنى الاخراج , ومعنى الأية الكريمة ان سلخ ضياء النهار من اليل يعطي الظلام .
ل = ن + ظ و ظ = ل- ن
فضوء النهار - قبل سلخه من الليل وحصولنا على الظلام نتيجة لهذا السلخ - كان متداخلا مع الظلام ,ولم نحصل على النهار والظلام الا بعد تحليل الليل الكوني الى عنصريه الأساسيين , واخراجهما من هذا التداخل . فالليل قبل سلخ النهار منه كان مشتملاً على النهار والظلام , وبعد سلخ النهار بقي الظلام .
لو نظرناالى هذه المسألة من زاويتها العامة , التي تخص الليل الكوني بشكل عام , لرأينا ان الكلمات : ليلة , ليال , ليالي , أظلم ومشتقاتها لا تدخل في المعادلة الكونية - وفق هذا المنظور - لانها تخص السماء بشكل عام .
ولو نظرنا الى الليل الكوني بعد تحليله على جسم الارض الى عنصريه الاساسيين لرأينا وفق هذا المنظور ان كلمة ليلها لا تدخل بالمعادلة , لانها تخص السماء بشكل عام , وان كلمة ليلة لا تدخل بالمعادلة لانها تصف اماكن محددة من الارض لها ازمنتها الخاصة بها , ولم تشمل هذه الكلمة الليل الأرضي بشكل عام ونرى ان كلمة أظلم ومشتقاتها تدخل بالمعادلة لأنها تخص الليل الارضي بعد فصله عن النهار بوساطة جسم الارض ز وبادخال مجموع الكلمات التي تخص هذه المسألة في المعادلة الكونية , ونرى ان هذه المعادلة محققة قرانيا .
ل = الليل ( 74) + ليلا (5 ) + ليال (3) + ليالي ( 1 ) = 83
ن = النهار( 54) + نهاراً (3 ) = 57
ظ = الظلمات (14 ) + ظلمات (9) + اظلم ومشتقاتها (39) = 26
ل= ن + ظ
83 = 57+ 26
ولنفترض اننا اخذنا عينة من هذا الفراغ الكوني المحدد , الذي تصفه وتسميه واحدة الوصف والتسمية ( الليل ) , وقمنا لاخضاعه للتجربة وتحليله , لحصلنا على العناصر المعروفة والمحددة التالية :
النهار , نهاراً , الظلمات , أظلم ومشتقاتها .
ولو عدنا الى المعادلة الكونية , وادخلنا فيها معطيات ونتائج التجربة , لوجدنا هذه المعادلة محققة قرأنياً .
ل= اليل (74)
ن = النهار (54) + نهاراً (3) = 57
ظ = الظلمات (14 ) + اظلم ومشتقاتها (3) = 17
ل= ن + ظ
74 = 57+ 17
ولو نظرنا الى الليل الأرضي المعروف لأهل الارض , والذي يغطي بشكل دائم نصفاً من الكرة الارضية , لرأينا ان الكلمات : ليلاً , ليلة , ليال , ليالي , هي عناصره , وان الظلمات ,واظام ومشتقاتها ,هي النتائج التي يظهرها على سطح الكرة الارضية . وبالعودة الى مجموع الكلمات في القرأن الكريم نرة هذا التصور محققاً قرأنياً .
ليلاً (5) + ليلة (8)+ليال ( 3) + ليالي (1) = 17
الظلمات (14) + اظلم ومشتقاتها (3)= 17
ولو نظرنا الى المعادلات التالية لرأيناها جميعاً محققة فلكياً وقرأنياً في الوقت نفسه
ليلة (8) + ليال (3) + ليالي (1) = 12
ظلمات (9) + اظلم ومشتقاتها (3) = 12
ليلاً (5) + ليلة(8) + ليلها (1) = 14
الظلمات (14) = 14
ليلة (8) + ليلها (1) = 9
ظلمات (9) = 9
ليلاً (5) + ليال(3) + ليالي (1) = 9
ليلاً (5) + ليلها(1) = 6
نهاراً (3) + اظلم ومشتقاتها (3) = 6
ليل (1) = نهار (1)
وهكذا نرى ان مجموع ورود اي كلمة في القرأن الكريم , يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسألة الكونية التي تسميها هذه الكلمة . وبشكل يختزل اسرار هذه المسألة . وان عدم ادراكنا لأسرار مجموع اي كلمة , ولارتباط هذه المجموع مع مجموع كلمة اخرى او اكثر عبر القران الكريم ,انما هو نتيجة عدم ادراكنا للمسائل التي تصفها وتسميها هذه الكلمات .
ومن هنا ندرك انه لا يحق لأحد فرض تصورات خاصة على المسائل التي تصفها وتسميها الكلمات القرأنية . فهذه الكلمات تصف حقائق واسرار الكون بشكل مطلق يتناسب مع علم وعظمة المصور سبحانه وتعالى .
المعجزة
|