 |
|
فهمي جدعان متى تحين لحظة الحوار? بحثاً عن الإسلام الحضاري
وإذا شاء المسلمون أن ترد لدين الإسلام صورته الحقيقية الطيبة, كونياً, في الغرب وعند الأغيار الآخرين, فإنه يلزمهم التعلق تعلقاً مطلقاً, نظراً وعملاً وقولاً, بصيغة (الإسلام الحضاري) وتأكيد القول إن ما يسميه الغرب (الإسلام السياسي) ليس إلا إفرازاً زمنياً عارضاً لعالم غاضب محتقن متفجر بسبب شروط وأوضاع تتطلب الدراسة والبحث والعلاج, وإن الإسلام في طبيعته وماهيته دين حضاري آمن رحيم.
|
|
 |