 |
|
د.حيدر إبراهيم علي شكل الدولة: دينية أم مدنية أم إسلامية؟
حين ينفي الأسلامويون عن الدولة المرجوة صفة الدينية والمدنية معاً، يحق لنا أن نتساءل: ما هي إذن؟ ردهم البدهي والسريع أنها إسلامية، ولكن هذا لا يكفي، لأنها تُنسب إلى دين يشمل السياسة وغير السياسة. ونحن هنا إزاء مصطلح سياسي هو الدولة، إذ لا بد أولاً من أن نحدد مضمونة السياسي الجوهري أو الأساسي، ثم ننسبه بعد ذلك إلى دين أو منطقة أو أسرة حاكمة مثلاً. لذلك نجد آراء عديدة تحاول تفسير وفهم هذا الشكل الخاص الذي يُدعى "الدولة الإسلامية"، من خلال نفي دينية الدولة، ومع ذلك تنسب إلى الدين الإسلامي
|
|
 |