 |
|
نجيب الكيلاني أباطيل
ولا يعيب الشعر العربي خلوه من الملاحم بأشكالها المحددة فقد كانت ملاحمه معنوية أكثر منها شكلية ذات قواعد خاصة، وحتى شعر الخلاعة والمجون، رغم انحراف مضامينه لم يفقد أصالته الفنية، ولا دلالاته العميقة، لقد كان هذا الانحراف وهذه الخلاعة انعكاساً لبعض المجتمعات المتحللة المتعفنة، وصورة صادقة لانهيار الأخلاقيات تحت وطأة ظروف معينة، ومن ثم فقد كانت لها دلالاتها وإن لم تسمُ مضامينها
|
|
 |