الصفحة الرئيسية » الأسرة
الآباء والأبناء وفقَ الوصايا النّبويّة

2014/01/07 | الکاتب : أسرة البلاغ


◄1-من سعادة أبيك أن تشبهه:

"من سعادةِ الرّجُل أن يكون له ولد يعرف فيه شبهه: خَلْقه، وخُلْقه، وشمائله".

2-من سعادة أبيك أن تعينه:

"من سعادة الرّجل أن يكون له وِلْد يستعين بهم".

3-من سعادة أبيك إيمانك وصلاحك:

"من سعادة الرّجل الولد الصّالح".

4-إرضاؤك ابنك رضا الله:

خرج النّبيّ (ص) على عثمان بن مضعون ومعه صبيّ له صغير يلثمه، فقال: ابنك هذا؟ قال: نعم. قال أتحبّه يا عثمان؟ قال: إي يا رسول الله إنِّي أحبّه!

قال (ص): أفلا أزيدكَ له حُبّاً؟ قال: بلى، فداك أبي وأمِّي! قال: "إنّه مَن يُرضي صبيّاً؟ صغيراً من نسله حتى يرضى، ترضّاه الله يوم القيامة حتى يرضى".

(ملاحظة: الإرضاء بما يُرضي الله تعالى، وإلّا فلا طاعة لمخلوقٍ في معصيةِ الخالق).

5-حبّك لولدك سبب لرحمة الله لك:

"إنّ الله ليرحم العبد لشدّة حُبِّه لولده".

6-تقبيل الولد حسنة:

"مَن قبّل ولده كتب الله له حسنة، ومَن فرّحهُ فرّحهُ الله يوم القيامة، ومَنْ علّمهُ القرآن، دُعي بالأبوين فيُكسيان حلّتين يضيئ من نورهما وجوه أهل الجنّة".

7-تربية البنت ستر من النّار:

"مَن كان له ابنة فأدّبها وأحسنَ أدبها وعلّمها فأحسنَ تعليمها، فأوسعَ عليها من نِعَمِ اللهِ التي أسبغَ عليه، كانت له منعة وستراً من النّار".

8-الرأفة والرّحمة والإحسان للبنات جزاؤه الجنّة:

"إنّ الله تبارك وتعالى على الإناث أرأف منه على الذّكور، وما ممن رجلٍ يُدْخِلُ فرحةً على إمرأة بينه وبينها حُرْمة، إلّا فرّحهُ الله تعالى يوم القيامة".

9-العدل بين الأبناء حتى في القُبَل:

"إنّ الله يُحبُّ أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القُبَل".

 

حقوق الآباء على الأبناء وفقَ الوصايا النّبويّة:

1-البرّ بهما بركة في العمل وزيادة في الرِّزق:

"مَن سرّهُ أن يُمدُّ له في عمره ويُزادُ في رزقه فليبرَّ والديه، وليصل رحمه".

2-برّك بابنك جزاؤه برّ ابنك بك:

"برّوا آباءكم يبرّكم أبناؤكم".

3-البارّ بوالديه بعد الموت سيِّد الأبرار:

"سيِّد الأبرار يوم القيامة رجلٌ برّ والديه بعد موتهما".

4-برّك بوالديك مردودهُ عليك:

"ما يمنع الرّجل منكم أن يبرّ والديه حَيِّين أو مَيِّتَين: يُصلِّي عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحجّ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".

5-البرّ بالأُمِّ أعظم وأولى:

جاء رجل إلى النّبيِّ (ص)، فقال: يا رسول الله! ما من عملٍ قبيحٍ إلّا قد عملته، فهل لي من توبة، فقال له رسول الله (ص): فهل من والديكَ أحد حيّ؟ قال: أبي، قال: فاذهب فبرّه، قال: فلمّا ولّى، قال رسول الله: لو كانت أُمّه".

6-"أدنى العقوق: الأُفّ":

"أدنى العقوق: (أُفُّ)، ولو عَلِمَ الله شيئاً أهونَ منه لنهى عنه".

7-اخفض لهما جناح الذّلِّ:

"في قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) (الإسراء/ 24)، لا تملأ عينيكَ من النظر إليهما إلّا برحمة ورقّة، ولا ترفع صوتكَ فوقَ أصواتهما، ولا يدك فوقَ أيديهما، ولا تُقدِّم قدّامهما"، أي لا تمشي أمامهما.

"وفي قوله تعالى: (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا) (الإسراء/ 23)، إن ضرباكَ فقُل لهما: غفرَ اللهُ لكُما".

8-شتمُكَ أباكَ كبيرة:

"من الكبائر شَتْمُ الرّجل والديه".

والرّجل المقصود به (المرء) شابّاً كان أو فتاةً لا فرق.

9-النّظر للوالدين شزراً.. عقوق:

"من العقوق أن ينظر الرّجل إلى والديه فيحدّ النظر إليهما".

10-                   إذا أحزنتهما.. عققتهما:

"مَن أحزنَ والديه فقد عقّهما".

11-                   طاعتهما في غير معصية الله.. طاعة لله:

"يجبُ للوالدين على الولد ثلاثة أشياء: شكرهما على كلِّ حال، وطاعته فيما يأمرانه وينهيانه عنه في غير معصية الله، ونصيحتهما في السِّرِّ والعلانية".

وفي المقابل:

"تجبّ للولد على والده ثلاث خصال: اختياره لوالدته، وتحسين اسمه، والمبالغة في تأديبه".

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 1598
 قيّم هذة المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 بر الوالدين بين خط الطاعة وخط الإحسان/ ج2
 بر الوالدين بين خط الطاعة وخط الإحسان/ ج1
 أخلاق الآباء تنتقل إلى الأبناء
 توصية الإنسان بوالديه
 الآباء والأبناء وفقَ الوصايا النّبويّة
 الأب وإدارة الحياة الأسرية
 حقوق الآباء في ظل الأسرة المسلمة

الاکثر قراءة
 موقف الفكر العربي المعاصر من الحضارة الغربية بين السلب والإيجاب
 آداب الاستئذان في الإسلام
 أدب المعاملة في ضوء القرآن الكريم
 الإسلام والبيئة
 مفهوم السياسة في الإسلام والقرآن
 حوار الحضارات
 شخصية النبي (ص) التربوية
 الإسلام والتعايش
 فنون عصر النهضة
 حقوق الإنسان.. رؤية مقارنة بين الإسلام والغرب
 
الاکثر تعلیقا