 |
|
د.محمد شحرور أسباب النزول هي للأحكام ولتفصيل الكتاب، وليس للقرآن أسباب نزول
ويليه رد أحمد عمران في كتابه ( القراءة المعاصرة للقرأن في الميزان )
بما أن القرآن علم بالحقيقة الموضوعية "الموجودة خارج الوعي الإِنساني" وفيه قوانين الوجود وقوانين التاريخ، نستنتج بالضرورة أن له وجوداً مسبقاً عن التنزيل. لذا قال تعالى عن القرآن: (قرآن مجيد* في لوح محفوظ) (سورة البروج/ 21-22) وهو القوانين العامة الناظمة للوجود منذ الانفجار الكوني الأول وحتى البعث والجنة والنار والحساب، وأنه في إمامٍ مبينٍ وذلك بالنسبة لأحداث الطبيعة الجزئية "ظواهر الطبيعة" المتغيرة وأحداث التاريخ بعد وقوعها
|
|
 |