 |
|
السيد عبد الاعلى السبزواري سورة فاتحة الكتاب
(بسم الله). ال(باء) للاستعانة، لأنَّ الإنسان مفتقر بذاته، والمحتاج المطلق لا بد أن يستعين في جميع شؤونه بالغنيِّ المطلق الذي هو الله تعالى، فالممكنات في ذاتها وعوارضها، وحدوثها وبقائها محتاجة إليه، فهي بلسان الحال تستعين به تعالى، فقدّرت الاستعانة في المقال تطبيقاً بين لساني الحال والمقال.
|
|
 |