الصفحة الرئيسية » المراهقة والشباب
إدمان الإنترنيت وأثره على الصمت

2011/11/14 | الکاتب : أ. د. أمل المخزومي


يلعب الإنترنيت دوراً مهمّاً في إنشغال الفرد، والحدِّ من علاقاته الإجتماعية والأسرية؛ وهو ما يؤدِّي بالتالي إلى تباعدهم وصعوبة التفاعل الإجتماعي بينهم؛ وبدوره يؤدِّي هذا إلى قلة الكلام بينهم، وإن زاد فإنّه يؤدِّي إلى الصمت.
هناك حوارٌ أجرته معي مراسلة مجلة "الإتِّصالات والعالَم الرَّقمي" بجريدة "الجزيرة" يتناول الإدمان على الإنترنيت وتأثيره على الأفراد، أدرجه كما يأتي:
- هل بالإمكان إجراءُ حوارٍ معكم حول ظاهرة إدمان الإنترنيت في العالم العربي الخطيرة؟ وهذه هي الأسئلة وأرجو التفضُّل بالإجابة عنها: لنشرها كتحقيق وسأكون شاكرة لكم في حال مساعدتنا، وأترُكُكم مع الأسئلة.
طرحت عدة أسئلة، وقبل البدء في الإجابة عنها ارْتاى لي أن أعرِّف بعض الإصطلاحات: كالإدمان على الإنترنيت، والمرض، والفرق بين إدمان الإنترنيت وإدمان الكحول بشكل مختصر.
1- تعريفُ إدمان الإنترنيت: يمكن تعريفُ الإدمان على الإنترنيت كما يأتي: هو المكوثُ فترةً طويلة أمامه بحيث يصبح الفرد أسيراً له ويفضِّله على سائر النشاطات، والعلاقات الإجتماعية المختلفة الأخرى؛ وبالتالي يُبعده عن الآخرين بشكل لافتٍ للإنتباه.
2- المرض: هو عبارةٌ عن حالة غير سويّة ناشئة عن عجز العضو عن أداء وظيفته الفسيولوجية بشكل طبيعي، ويُصاب به الكبار والصغار من كلا الجنسين، وكذلك الحيوانات والنباتاتُ. ومن هذا المُنطلق يمكن أن نقول: "إنّ الإدمان على الإنترنيت قد يكون مرضاً يحتاج للعلاج".
3- الفرق بين الإدمان على الإنترنيت والإدمان على المخدِّرات والكحول: لا يخجل المدمن على الإنترنيت عندما يذكر بأنّه مدمن، ولكنّ المدمن على المخدرات يخجل من الإعتراف بهذا ويخفي ما يمارسه من سلوكيات تتعلّق بالمخدرات والأهل والأقرباء – أيضاً – يخفون ذلك.
وعندما يُقلِع المُدمِن عن الكحول يُصاب بأعراضٍ إنسحابية، بينما مدمن الإنترنيت يكون العكس؛ كلما ابتعد عن الإنترنيت تخلص من الإشعاعات الناتجة عن الأجهزة الإلكترونية.
ويحتاج المدمن على المخدِّرات للعلاج في المستشفى لسحب المواد الضارة من جسمه بينما لا يحتاج مدمن الإنترنيت إلى ذلك وإنّما يحتاج إلى التوعية والتشجيع فقط، ولا يحتاج إلى علاج دوائي.
* سؤال: ما هو إدمان الإنترنيت:
الجواب: هو المكوث ساعات طويلة أمام الإنترنيت وعدم قدرته على الإستغناء عنه، ومنهم مَن يكون أسيراً لغُرف الحوار الحيّة، أو ألعاب الإنترنيت، أو عمليات البحث عن المعلومات؛ لإشباع حاجاتهم العاطفية والنفسية.
سؤال: هل وصل شبابنا من الإدمان على الإنترنيت لمرحلة أننا نحتاج لفتح قسم في مستشفى مُتخصِّص؟
الجواب: نعم، وصل البعض من شبابنا إلى مرحلة الإدمان وهذا يحتاج إلى دراسات مسحية؛ لإعطاء الأرقام الحقيقية لذلك. في الوقت الحاضر لا يستعي الأمر فتح مستشفى، وإنّما الحاجة إلى فتح مراكز توعية وإرشاد نفسيٍّ؛ لمساعدة الناس على إستعمال الإنترنيت بشكلٍ منطقي ومعقول وفي ساعات محددة.
* سؤال: كمجتمعٍ عربي لماذا يلجأ أبناؤنا إلى إدمان الإنترنيت؟ وهل السبب عدم وجود وسائل ترفيهية للشباب؟
الجواب: نعم، هذا صحيحٌ. لو وجد الشباب مجالات للترفيه ربّما قسموا وقتهم بين هذا وذاك. كما أنّ المشكلات العائلية والإجتماعية هي الأخرى تلعب دوراً مهماً في ذلك. اشارت الدراسات إلى أن شريحة المُدمنين على الإنترنيت تتميّز بالكآبة والقلق وكذلك المدخنون الذين أقلعوا عن التدخين، وربّات البيوت، والذين يعجزون عن تكوين علاقات إجتماعية إعتيادية مع الآخرين.
* سؤال: ما أغرب الحالات التي واجهتموها في الإدمان على الإنترنيت؟
الجواب: لا أعتبر الحالات التي واجهتها غريبةً، ولكن هناك مَن ينسَى واجباته المختلفة بسبب الإنترنيت، وكثيرٌ من المشكلات بين الآباء والأبناء وقلقهم على أبنائهم لإهمالهم واجباتهم المدرسية تكون أيضاً بسبب الإنترنيت. إضافة إلى أن بعض المشكلات الزوجية التي جاءتني كانت بسبب الإنترنيت، والغيرة من تلك العلاقات التي يكوِّنها الزوج أو الزوجة عن طريق الشات أو الحوار مع الآخرين، وبعضها كادت تصل إلى الطلاق.
* سؤال: هل حال الفتيات مشابهةٌ لحال الشباب في الإدمان على الإنترنيت؟
الجواب: نعم، يمكن أن تكون الفتيات أكثر إستعمالاً للإنترنيت إذا سنحت لهنّ الفرصة؛ وذلك لجلوسهنّ في البيت أكثر من البنين وليس لديهنّ ما يشغل أوقات فراغهنّ إلا الإنترنيت. وقد أكّدت بعض الإحصائيات أنّ النساء أكثر الفئات إستخداماً للإنترنيت.
* سؤال: وما مراحل علاج المدمنين في المستشفى؟ وكيف عالجتهم المستشفى؟ ما هي الخطوات بشكلٍ عام؟ وهل تتضمّن علاجاً دوائياً؟
الجواب: لا يحتاج المُدمن على الإنترنيت إلى علاج دوائي، بل نفسي سلوكي ومعرفي؛ وذلك بإيجاد نشاطات أخرى تشغله عن الإنترنيت وتشجيعه على تحديد ساعات للجلوس على الإنترنيت، وتدريبه على الإمتناع عن ألعاب الإنترنيت والشات لفترة معيّنة ثمّ التقليل من ذلك، إضافة إلى تشجيعه على الدخول إلى الإنترنيت في الأسبوع مرّتين فقط، إضافة إلى إعداد بطاقات يحفظها المُدمن في جيبه تذكِّره بمساوئ الجلوس على الإنترنيت، وإلى جانبها محاسن الإبتعاد عن الإنترنيت لتذكيره وبيان الخسارة التي حصلت بسبب الإنترنيت كإنخفاض المستوى الدراسي أو مشكلات المهنة أو المشكلات العائلية... إلخ. كذلك تشجيع المُدمن على الإشتراك في نشاطات مختلفة كالرياضة والإنضمام والإنضمام إلى النوادي والتسجيل بالدورات لإكتئاب المهارات المُختلفة. ولا ننسى المعالجة الأسرية، وتعاونهم فيما بينهم؛ لتحقيق العلاج المرجوِّ.
* سؤال: ما هي الأعراض التي تظهر على الشاب المُدمن على الإنترنيت؟
ومتى يحتاج إلى مساعدة؟ أم أنّ هذا النوع من الإدمان لا تظهر له أعراضٌ؟
الجواب: يُعاني مدمن الإنترنيت من آلام الظهر والعينين، وتلك الهالات السوداء حولهما، والسمنة، وآلام الرُسغين، وضعف المناعة، وقلة ساعات النوم، والتعب والإرهاق مما يؤدي إلى التقاعس عن الذهاب إلى العمل أو المدرسة، وإهمال واجباته المختلفة ومن ضمنها الأسرية والأكاديمية.
* سؤال: وكيف تحكمون عليه بأنّه مدمن؟
الجواب: عندما تظهر عليه السلوكيات التالية: التعطش إلى الإنترنيت – إهمال الحياة الإجتماعية والإلتزامات المهنية والوظيفية – وإهمال مُتطلّبات العائلة – والشعور بالقلق والحزن عندما يحدث عطلٌ في الإنترنيت – وإهمال نظامه الغذائي؛ بحيث يتناول طعامه هو منكبٌ على الإنترنيت – وإنفاق مبالغ بسبب الإنترنيت من إشتراك وشراء أدواتٍ إلكترونية مُختلفة... إلخ. لدرجة أن هناك مَن يشعر بأنّ حياته لا تستقيم بدون الإنترنيت. كما أشارت الدراسة التي أجريت في اليوم العالمي للصحة العقلية إلى أن مستخدمي الإنترنيت يصنفون مدمنين إذا أمضوا ثماني وثلاثين ساعة ونصف الساعة أمام الإنترنيت في الأسبوع. كذلك يبتدئ الفرد في إستعمال الإنترنيت كهواية وينتهي به إلى الإدمان؛ وذلك لعناصر الجذب والتشويق اللذين يتميّز بهما الإنترنيت.
* سؤال: كيف يتمُّ التنسيق بينكم وبين الأسرة لعلاج مُدمن الإنترنيت؟
الجواب: بالعمل على وضع برنامج يعتمد على وسائل العلاج التي ذكرناها وتشجيع المدمن على الإلتزام بها، وكلما تقدم في ذلك يكافأ معنوياً، وأهله يكافئونه ماديّاً.
* سؤال: هل الأهل هم الذين يُحضرون أبناءهم المدمنين على الإنترنيت للعلاج في المستشفى، أم يأتي الشاب وحده للعلاج؟
الجواب: يأتي الشابُّ – أحياناً – إلى العيادة النفسية وحده، وأحياناً الأهل يجلبون أبناءهم خاصة إذا كانوا صغاراً.
* سؤال: وهل يتم العلاج في سرِّية كما يحدث لمدمنين آخرين؟
الجواب: لا يحتاج إلى السرِّية؛ لأنّه ليس هناك ما يعيبُ إستعمال الإنترنيت؛ بل بالعكس فإنّها ظاهرة يعتبرها الناس حضارية وثقافية.
* سؤال: وما هي أعراض الإنسحاب من الإنترنيت؟
الجواب: يشعر الفرد بأنّه ينقصه شيءٌ، وبذلك الفراغ الكبير الذي كان الإنترنيت شاغله، ولا تحدث أعراضٌ إنسحابيةٌ كالتي تحدث لمدمني الكحول.
* سؤال: وهل هناك أشخاصٌ رجعوا لحالة الإدمان من جديد بعد العلاج؟
الجواب: نَعَم، إذا لو يجدوا ما يُشبعون به رغباتهم في الإنشغال بشيء معيّن.
كما أنّ الرجوع إلى الإنترنيت من السهولة بمكانٍ؛ وذلك لتوافر الأجهزة في كل مكانٍ.
* سؤال: وهل تراقبونه بعد العلاج؟
الجواب: نعم، يحتاج الأمر إلى المُراقبة والتشجيع على الإبتعاد عن الإنترنيت قدر الإمكان.
* سؤال: هل هناك درجاتٌ لإدمان الإنترنيت؟
الجواب: نَعم، هناك درجاتٌ منها المتوسِّطة، ومنها الشديدة. أمّا الخفيفة فلا تعتبر إدماناً.
* سؤال: وهل له أنواع، مثل: مدمني تحميل موادٍّ – مدمني دردشة – مدمني قراءة منتديات؟
الجواب: نعم، هذا يتعلق بإتِّجاهات الأفراد ورغباتهم وحاجاتهم. كما أن مدمن الحوارات الحية، وألعاب الإنترنيت، والدخول إلى المواقع الإباحية قد تكون حالته أشد من مدمني البحث والتصفُّح. وتعتمد الدرجة على قوة دافع الشاب على إكتشاف المجهول في تلك المجالات.
* سؤال: هل طبيعة العمل على الإنترنيت تُسبِّب الإدمان عليه؟
الجواب: لا نُسمِّي ذلك إدماناً؛ لأنّه طبيعة العمل تجبرهم على ذلك، خاصة موظفي البنوك، والمطارات، وبعض الدوائر والشركات. وعندما ينتهي عملهم نجد البعض يتمطّى، ويظهر تعبه من تلك الآلة، وقد يشتكي البعض الآخر، وتعلمين أنّ الممنوع متبوعٌ، أمّا في تلك المؤسسات فيكون العكس حيث إنهم مُجبرون على ذلك وقد يؤثِّر هذا على إتجاهاتهم النفسية نحو تلك الأجهزة.
* سؤال: هل تتمُّ متابعة المدمن بعد الخروج من المستشفى؟ وهل يمكن أن يرجع لحالته من جديد؟
الجواب: نعم، بكلِّ تأكيد يعودُ كلّما سنحت الفرصة لتوافر هذه التكنولوجيا في كل مكان، ولا يخجل الفرد من إستعمالها مثل مدمني المخدّرات والكحول.
* سؤال: وما مدة العلاج؟ وهل درجة الإدمان لها علاقةٌ بمدة العلاج الذي يتلقّاه المريضُ؟ أم أنّ الجميع يعالجون بالطريقة نفسها؟
الجواب: يعتمِد هذا على طبيعة الفرد وعلى درجة الإدمان، وعلى توافر الأجهزة في البيت أو المدرسة أو المؤسسة.
* سؤال: ما أعمار الذين يعالجون؟ وهل فئة المُوظَّفينَ تُعالج أيضاً؟
الجواب: يُمكن ألا نعتبر المُوظَّفين مدمنين؛ لأنّ طبيعة عملهم تتطلّب ذلك. بشكلٍ عامٍّ تكون فئة الشباب بين (15-25) هم أكثر الفئات قابلية على الإدمان.
سؤال: بالنسبة للفتيات المُدمنات على الإنترنيت كيف يتم علاجهنّ وخاصة بسبب التحرُّج من مُسمَّى مدمنة؟
الجواب: لا أعتقد أن هناك تحرُّجاً للفتاة أو الفتى؛ لأنّه يختلف – كما ذكرنا – عن الإدمان على المخدِّرات التي يخجل منها الجميعُ، وإنّما نلاحظ أنّ الوالدين يتكلّمان عن إدمان أبنائهما البنين والبنات بشكل إعتيادي ولا خجل في ذلك، وليس هناك فرقٌ بين الجنسين في العلاج.
* سؤال: هل نسبة الإدمان مرتفعةٌ؟ وكم عدد الأشخاص الذين يعالجون من الإدمان في المستشفيات؟
الجواب: ليس هناك إحصائياتٌ في الوطن العربي يمكن الإعتماد عليها، ولكن النِّسَبَ في إزدياد تبعاً لإنتشار الأجهزة الإلكترونية المُختلفة، وكذلك التقدُّم في السرعة التي تُبهِر الناس.
* سؤال: وما هي نصائحُكم لأهل المدمنين على الإنترنيت؟ ونصائحُكم للشباب؟
الجواب: على الأهل اتباع ما يأتي:
1- إحاطةُ الأبناء بالحُبِّ والحنان.
2- مساعدتُهم على حلِّ مشكلاتهم.
3- تكوينُ علاقة صداقة بين الوالدين والأبناء.
4- إشراكُهم في مهام الأسرة؛ كي يشعروا بمسؤولية تجاه أسرهم.
5- مساعدتُهم على الإنضمام للنوادي، أو النشاطات الإجتماعية المختلفة.
6- القيام برحلات سياحية على الأقل في السنة مرّة، حتى لو كانت لمناطق قريبة.
7- تجنُّب إهمال الأبناء مع الإنترنيت؛ لئلا تسيطر عليهم تلك المواقع التي تكون آثارها سلبية أكثر مما تكون إيجابية.
8- إبداء التعاون بين البيت والمدرسة على حلِّ مشكلات الأبناء قبل إستفحالها.
9- معالجة الحالات النفسية التي يعاني منها الأبناء قبل أن يجدوا حلها في الإنترنيت.
10- توجيه الأبناء إلى الوجهة الصحيحة لإستعمال الإنترنيت، وتوعيتهم لذلك.
11- مراقبة إختيار الأبناء للأصدقاء، بعيداً عن التدخُّل في الصغيرة والكبيرة؛ لئلا تأتي بنتائج عكسية.
12- تجنُّب إستعمال الشدة مع المدمنين على الإنترنيت.
13- تنبيه أفراد العائلة ومن ضِمنهم الزوج والزوجة، إن بدا هناك مؤشِّرٌ للإدمان على الإنترنيت.
14- مراقبة فاتورة الإشتراك، وتنبيه مَن يستعمل الإنترنيت إلى ذلك؛ كي يلزم الحذر والتقليل من إستعمال الإنترنيت.
15- على الأبناء أن يسيطروا على إندفاعاتهم نحو الإنترنيت.
16- تحديد ساعات الدخول على الإنترنيت.
17- وضع أولوية للعمل والدراسة أوّلاً، ثمّ الإنترنيت.
18- طلب المساعدة من مراكز مكافحة الإدمان على الإنترنيت.
19- تكوين علاقات إجتماعية بنّاءة مع الآخرين.
20- الخروج إلى الحدائق العامة والساحات يومياً.
21- زيارة المتاحف والمراكز الثقافية والمكتبات.
22- ممارسة مهارة من المهارات التي تعود بالنفع على صاحبها.
23- الإشتراك في الفصول الدراسية لتعلم اللغات، أو إحدى المهارات المفيدة.
24- تجنّب إعطاء فرصة للإنترنيت للسيطرة عليك، بل سيطر عليه أنت قبل ذلك.
25- وضع جدول أسبوعي أو يومي للعمل، بحيث يكون متنوع النشاطات.
26- تجنب تناول الطعام أمام الإنترنيت.
27- تجنب أخذ الأجهزة الإلكترونية إلى غرف النوم.
28- تنظيم ساعات النوم على الأقل 8 ساعات في اليوم.
29- اخذ حمّام دافئ يومياً، وإن تعذر ذلك فوضع القدمين في ماء فيه ملحٌ، أو شامبو، وغسل اليدين، والوجه بعد إستعمال الكمبيوتر؛ للتخلص من الإشعاعات.
30- ممارسة الرياضة البدنية؛ للمحافظة على رشاقة الجسم.
المصدر: كتاب لماذا يصمت الرجُل؟!

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 1604
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 مواقع التواصل.. عالم افتراضي يهدد الاستقرار العائلي
 مخيمات باليابان لمحاربة إدمان الإنترنت
 مواصفات مدمني الإنترنت
 المتابعة العائلية ضرورية لاكتشاف إدمان الأبناء للإنترنت
 خطوات عملية للاستفادة من الوقت
 كيف توفر وقتك وتزيد إنجازاتك؟
 الفيسبوك.. من يسيطر على العالم؟!
 حروب الفايروسات الرقمية
 الإنترنت.. هل يُدمِّر العلاقات الزوجية
 الرحمة في السلوك الإقتصادي للمسلم

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 
الاکثر تعلیقا