الصفحة الرئيسية » قصائد وأشعار
ترنحت صفصافة النهر

2016/12/10 | الکاتب : محمد علوش


ترنحت صفصافة النهر في حلم الفتى

كأنها المصير

وجردت  عيون الشهد من جنح  اليمام الأخير

وشمس صباحه تسلقت جرحه الضرير

فهل من مجير؟

تخضبت  يداه بالنقش النحيل ولوعة الألوان

بدمعة الرمان وحكمة الرمان

بسنابلٍ تعد ارتعاشتها لمنجل الفلاح

يحصد المحو

يعلي صهيل الأرض في لغة الطوفان.

وأنا 

تحاصرني برية الراعي  ألف زمانٍ وزمان

وحكايا البدويّ عن الثأر تنشر دخانها في جسدي

كأنني قريةٌ في فك النسيان

القرية تقهر أحلام فتاها

بمجزرةٍ وصولجان

والقطا تفرد قامتها لفيض الغلال

لتدفق المروج في الشريان

وتمضي بعيداً نحو حلم الفقير

في ملكوت الحنطة

في سهولة النص

في ظلمة المعنى ونشوة البيان

يشرح الرؤى بضوءٍ صباحيٍّ

يفض بكارة الشغف

يتوه في عتمة الجرح

يحاول مغازلة الوردة النائية

لعله يبلغ القطاف

لعله يهدم الطغيان .

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 96
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 أيها البحر
 تمائم الحب
 فلاشات..
 ترنحت صفصافة النهر
 آهات اجتماعية...
 في وداعة الحلم
 حاورتُهُ شعراً
 شظايا
 الحياة سباق
 قَبْرُ الحَبِيْبْ

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 فوائد زيت السمسم
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا