الصفحة الرئيسية » قصائد وأشعار
يوميات مقبرة..

2017/01/28 | الکاتب : عادل بن حبيب القرين


ما حالك وأنت تستحضر ذكرياتك مع أمٍ كفيفة، ودُرة شريفة، ومصونة عفيفة..

طوال أيام عمرك بعد موتها؟

أخبرني عن سر خطواتك أمامها، وكنه مناغاتك بعينها، وأنت تُتأتئ بمخارج الحروف، وهي تبتسم لصغرك!

  

هل واجب التكليف، أم جلالة التوصيف، أو رد الجميل؟!

فهل ستترجل من سيارتك حين تمر بالمقبرة لأجلها؟

أم أننا نجتر السبع المثاني بالدعاء، ولا تُعرف البداية من النهاية؟

فسلوا الأيتام عن أمهاتهم أيام الدراسة، وسلوا الموجوع لمن رحل لوهلة المراسة..

فتلك أحرف مرصوفة لصرخةٍ مكشوفة المآرب، والمبتغى لأعين البشر!

 

 

نعم، في المقابر حكايات ضاع فحواها، واندثر رجواها.. لعيالٍ وصحبة ضاع فيهم الصنيع، وانذلَّ لهم الرضيع..

 فعلام تُعول عليهم الحكاية، وتضمحل لأجلهم الغواية، وتتلاشى عنهم الدراية..

ألسر الأرث والموروث؟!

  

فما بال من ترك المال والحسب..

هل ذكرناه بدعوة أم فجوة؟

أم تسامرت الأفواه على أصوات التجشؤ بليالي العزاء،

 وادعاء البكاء، والعيش بنفس المقالب والأجواء؟!

 

 

فعظم الله لنا الأجر بأرواحنا، وسينقلب الحال علينا يوماً ما..

لكل فعلة وثقناها بدفتر الوصف والموصوف.. فالدنيا كفيلة بذلك للعلم والإحاطة!

 

وقفة:

إذا لم تستشعر بألم الجوار اذهب إلى هناك برؤية إنسانية.. وانظر لتلك القبور المبعثرة، والوجوه المتغيرة لحادثٍ أو قصة مجهولة.. والسلام خير ختام

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 369
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 أنتظر سماء تدعوني للبوح
 ما تحت الثرى؟!
 وحيد الخّطو
 للنّساء غيرُ هذا كلّه
 وعكة صحية
 زئبق المسافات
 في عتمة الأبجديّة
 الحياة رسالة
 لا زالت القصيدة تكتب بوح الشاعر
 صلوات العشق

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا