قصة وقصيدة
 

 
المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

وقفةٌ/ قصائد شعرية

قال إيليا أبو ماضي:
أيُّها الشاكي وما بكَ داءٌ
كيف تغدو إذا غدوتَ عليلا
إنَّ شرَّ الجُناةِ في الإرض نفسٌ
تتوقَّى، قبلَ الرحيلِ، الرَّحيلا
وترى الشَّوْكَ في الورودِ، وتَعْمَى
أن ترى فوقَها الندى إكليلا
هو عبءٌ على الحياةِ ثقيلٌ
مَنْ يَظُنُّ الحياةَ عبئاً ثقيلا
والذي نفسُهُ بغير جَمالٍ
لا يرى في الوجودِ شيئاً جميلا
فتمتَّعْ بالصُّبحِ ما دُمتَ فيهِ
لا تخفْ أنْ يزولَ حتى يزُولا
وإذا ما أضلَّ رأسَكَ همٌّ
قصِّرِ البحثَ فيه كَيْلا يَطُولا
أدركَتْ كُنَََْهَهَا طيوُرالرَّوابي
فمِنَ العارِ أن تظَلَّ جَهُولا
ما تراها والحقلُ مِلْكُ سواها
تَخِذَتْ فيهِ مَسْرَحاً ومَقيلا
وقال في أبيات أخرى:
كم تشتكي وتقولُ إنك مُعدِمُ
والأرضُ ملكُك والسما والأنجُمُ؟
ولَكَ الحقولُ وزَهرُها وأريجهُا
ونسيمُها والبُلْبلُ المترنَّمُ
والماءُ حولكَ فضَّةٌ رَقْرَاقةٌ
والشمسُ فوقًك عًسْجدٌ يَتضرَّمُ
والنورُ يبني في السفُّوح وفي الذُّرَا
دُوراً مزخرفةًً وحيناً يَهْدِمُ
هشَّتْ لك الدنيا فما لكَ واجماً؟
وتبسَّمتْ فعَلاَمَ لا تتبسَّمُ؟
إن كنتَ مكتئباً لعزِّ قد مضى
هيهاتَ يُرجعُه إليكَ تَنَدُّمُ
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 



 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2008alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.R