قصة وقصيدة
الصفحة: 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | بعد | جميع المقالات

عصيّة الحبِّ/ أحمد جنيدو(جديد)

كل الحماقات التي قد راودتني أنت منبعها،
وكل خرافة ٍ بين الحقيقة والخيالْ.
ذهب الصدور( متختخٌ) ،
وعلى الصدور سبائك النسيان
تفرم ما يقالْ.
إني أحبك في غياب الحظ ِّ،
في جهر التعهّر،
في التواجد والزوالْ.
في صبغة التشرين،
أصفرنا الولادة
آخر...
اعلى

مزيد من التفاصيل
الخفقة الأولى/ مي الحسني

كان الحديث قد تشعب بين ليلى وخالتها حين دلفت مها برفقة وفاء إلى صالة الاستقبال.. وقامت مها بتعريف الضيفتين ببعض.. ولمست وفاء حسن اللقاء وطلاقة الوجه من ربة البيت.. ولمست وفاء حُسن اللقاء وطلاقة الوجه من ربة البيت.. والتفت والدة هشام إلى...
اعلى

مزيد من التفاصيل
الشكوك/ د. نوري الوائلي

جهلاءُ دهري لم يعوا التفسيرا = وتوهّموا في شكّهم تبريرا
وتجرّعوا سوءَ الشكوك كأنّهم = في رملةٍ يتوجّسون غديرا
وتمضْمضوا كالظامئين بمرتعٍ = ماءَ المبازل مغسِلاً وعصيرا
فإذا بهم ساروا لكلّ رذيلةٍ = وتوسّدوا كاليائسين عسيرا
عجباً لمقتنع...
اعلى

مزيد من التفاصيل
حسبتك قديساً/ هبة عياد

حسبتك قديساً وما تكون كل الظنون
وزرعتك في قلبي زهرة
وسقيتك من دمع العيون
وفرشت لك عيني مهداً
وغطيتك بالجفون
لأجلك عشقت القوافي
والأناشيد وضحك الفنون
وكتبتك سطراً وعينك
في ليل الشجون
وهبتك عمري وشبابي
ونسيت الأهل والأهلون
وفديتك بدمي...
اعلى

مزيد من التفاصيل
رحمة الرب/ إسراء مهدي

كان يملك مطحنة لطحن الحبوب بكل أنواعها، وكان يخزّن الحبوب في مخزن خلف المطحنة، ويذهب كل يوم صباحاً إلى المخزن ليخرج بعضاً من الأكياس ليطحنها ويبيعها إلى الناس، وفي ذلك الصباح، وكالعادة، ذهب إلى المخزن لجلب أكياس الحبوب إلا أنه فوجئ...
اعلى

مزيد من التفاصيل
الكابوس/ أشواق محمد مثنى

كانت صرخاته تنبعث كأنما ليست من داخله، وإنما من بئر عميقة لا علاقة له بها، وكان يجاهد أن يسمعها هو على الأقل، ولكنها صرخات مكتومة كأنما قوى خفيّة تطبق على حلقه وقواه.. لقد كان لصاً ذلك الذي رآه، وفي يده سكين يلمع يكاد يهوي به على رقبته...
اعلى

مزيد من التفاصيل
رحلة في الضباب/ صلاح عليوة

إلى أين تمضينَ
محبوبتي
والجدودُ يجوبونَ بحراً
من الظلِ والضوءِ
والحزنِ والعشبِ
كي يطرقوا بابنا
في أقاصي السنين
إلى أين تمضينَ ..
إني أقلّب في الذكرياتِ
وأعبرُ في ندمٍ يابسٍ
وأجوبُ الغناءَ القديمَ
وأصعدُ مرتبكاَ
نحو ما لا أرى
سُلّمِي...
اعلى

مزيد من التفاصيل
عـزف ٌ/ احمد جنيدو

عَزَفَ الليلُ عن الحلم ِ
عزوف َالصفو عن نفس ٍتهادتْ ثكلتْ حتى المللْ.
كافتراق الجسم للروح بإعلان الأجلْ.
عزف الصبر عن الوجد،
فأيقنت بأني تائه ٌ حتى الثملْ.
عزف الغدر نشيدي،
وبكى أطلال روحي،
كالصبا في وتر العود،
تجيد العفـْقَ ماساتُ...
اعلى

مزيد من التفاصيل
في رحاب الأمام الكاظم/ رسل محمد علي

دمعات تتساقط ألماً لتروي لنا مأساة الكاظم ..
الكاظم .. ذلك اللقب الذي حمل أسمى معنى وأعظم سيرة ..
تتوالى أصوات الظلم هنا وهناك ..
إقتلوا موسى .. إسجنوا موسى .. لن يحيا موسى ..
وكاظمنا لا لن يتنازل ..
كلا ولن يختار الخضوع ..
من سجن إلى...
اعلى

مزيد من التفاصيل
نبتة الخير تشق الصخر وتطلع/ نادر أبو تامر

منذ سنوات أراهم هناك. يقفزون بين السيارات. في الهواء الطلق والشتاء، في الرياح والربيع، تحت المطر وأشعة الصباح الحامية في الصيف (قبل العطلة). ينتقلون من جانب إلى آخر. يمسكون بأيدي الصغار. يلتقفونها بمسؤولية. بحب. يأخذون بها إلى الطرف...
اعلى

مزيد من التفاصيل
الصفحة: 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | بعد | جميع المقالات


 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2008 balagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.,R