غاية الحزن والسرور انقضاء
ما لحي من بعد ميت بقاء
غير أن الاموات مروا فأبقوا
غصصا لاتسيفها الأحياء
نتمنى وفي المني يذهب العمر
فنغدو بما تسرنساء
صحة المرء للسقام طريق
وطريق الفناء هذا البقاء
مالقينا من شر دنيا فلا كانت
ولاكان وجودها...
لا هم إن الغرب اصبح شعلة
من هولها أم الصواعق تفرق
العلم يذكي نارها وتثيرها
مدنية خراء لا تترفق
ولقد حسبت العلم فينا نعمة
تأسو الضعيف ورحمة تتدفق
فإذا بنعمه بلاء مرهق
وإذا برحمته قضاء مطبق
عجز الرماة عن الرماة فأرسلوا
كسفا يموج بها دخان...
روي انه كان في إحدى الطرق في البرية "منعطف" حاد أو "لفة" تكثر فيه أو فيها الحوادث, خاصة خروج السيارات عن الطريق بسبب السرعة والغفلة والزاوية الحادة في الإنعطاف.
وذات يوم صادف وجود رجل "ذكي" درس هذه الظاهرة وانقدحت في ذهنه فكرة!!
- ماذا...
واقف في الموقف ينتظر الباص.. جاء بعد قليل.. استقله بصعوبة قد تعود عليها بسبب الازدحام.. لايوجد مكان للجلوس.
كاد يختنق من قلة الأوكسجين وحرارة الطقس.. ابتل جسمه بالعرق.
تحرك الباص في طريقه الى الجامعة.. كان منهمكاً بالنظر الى المشاهد...
عشت ُالحياة َبعشق الطامعِ الولع ِ= والعشق ُ غرسٌ على الجينات ِ والطبع ِ
هذي الحياة بما تحوي على محن ٍ = خضراء ُ في العين ِكالأطفال ِفي مُتع ِ
جئنا اليها وعشنا خيرها طربا ً= والكرب عشنا على الآمال ِ والوجع ِ
ما أجمل العيش في الدنيا فلا...
أيها المصلحون ضاق بنا العيشُ
ولم تحسنوا عليه القياما
عزّت السّلعة الذّليلة حتى
بات مسحُ الحذاء خطبا جُساما
وغدا القوتُ في يد الناس كاليا
قوتُ حتّى نوى الفقير الصياما
يقطعُ اليوم طاوياً ولديه ِ
دون ريح القتار ريح الخُزامى
ويخال الرّغيف...
تجاف عن الأعداء بقيا فربما
كفيت ولم تعقر بناب ولا ظفر
ولا تبر منهم كل عود تخافه ,
فإن الأعادي ينبتون مع الدهر
دخول على زحلوفة الحطب بعد ما
ترامت بهم أرجاء مظلمة القعر
إذا شئت أن تبقى خليا من العدى
فعش عيش خال من علاء ومن وفر
إذا أنت...
خُذني إلى معنى الهوى
خُذني إلى معنى الهوى الوضـَّاح ِ
حيثُ الحسين ِ شُـعــاعُ كــلِّ صـبـــاح ِ
خُـذني إلى جنباتِ قدسهِ ماطراً
بالحبِّ بالقبلات ِ بالأفراح ِ
خُذني إلى أضواءِ مجدِه ...