قصة وقصيدة
الصفحة: قبل | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | بعد | جميع المقالات

وثالثهما الشيطان..قصة قصيرة

* علاء الصفطاوي
كانت حبات المطر تعانق تراب الأرض فتحوله إلى طين يعرقل حركة الحياة.. الناس يختبئون هنا وهناك.. أما هي فتقف بالقرب من كافيتريا لبيع العصائر والمشروبات الساخنة.. كانت أسنانها تصطك من شدة البرد.. كان جُلُّ تفكيرها متى تعود...
اعلى

مزيد من التفاصيل
وتسألـُني ليالي الصيفِ/عبدالله علي الأقزم

و تـسـألـُني ليالي الصيفِ
يا أستاذ ُ هل تهوى ؟
فقلتُ لها : اسألي قلبي
و عيشي في معادنـِـهِ
و ذوبـي في تـلاوتـِهِ
و سـيـري في مـبـادئِـهِ
و كـونـي وجهَهُ الحَـسـنـا
فؤادي بين أضلاعي
هو الأشجارُ و الأوراقُ
و الـثـمـرُ ...
اعلى

مزيد من التفاصيل
موتٌ من تحاليل/ قصة قصيرة

بقلم: نعمان إسماعيل عبد القادر
على الرغمِ من حياتهِ المنوطةِ بواقعٍ، فيهِ كُتب عليهِ أن يظلَّ على حالٍ غير مستقرةٍ وليسَ عنها هو راضٍ.. وعلى الرغمِ من كراهيتهِ للبساطةِ والوسطيةِ وحبهِ الشديد للارتقاء.. وعلى الرغم من الثوابت التي وضعها...
اعلى

مزيد من التفاصيل
كيف أفيق !/ كاظم ابراهيم مواسي

كاظم ابراهيم مواسي
يغريك ِ بأني ، بدمي أكتب
عن جرح ، أو عن وطن ينزف ُ
يغريني أنك قارئتي في الصحف ِ
يغريني بحثك عن كلماتي
هذا ، ما يجعلني أبقى
مشتاقاً لتحيات طيبة
وعيون قارئة
في روعتها تلعن وقت الضيق
يا حزناً لست أطيق
إن اليقظة في...
اعلى

مزيد من التفاصيل
الطمع القاتل..قصة قصيرة

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة والنصف من بعد الظهر، عندما عاد الأستاذ جادالله إلى بيته، الذي غداً موحشاً بعدما غادره الأولاد مع أمهم قبل يومين. الأستاذ جادالله، شاب في مقتبل العمر، يشع وجهه ذكاء وحيوية ونشاطاً، وهو ذو عينين عسليتين وشعر...
اعلى

مزيد من التفاصيل
موعظة بليغة

يا سليماً من الأمراض والأسقام.. ويا معافى من الأدواء والأورام..
يا من تتقلّب في النعم.. ولا تخشى النقم!
ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان! بأي شيء آذاك؟!
أليست نعمه عليك تترى.. وأفضاله عليك لا تحصى؟
أمّا تخاف أن تقف بين يديه غداً؟
فيقول...
اعلى

مزيد من التفاصيل
قصة المؤذن للصلاة

عاش رجل أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغي إلا وجه الله، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده في الفراش، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق؛ وكأنه يخاطب نفسه قائلاً: يا رب...
اعلى

مزيد من التفاصيل
أوان فخارية..قصة قصيرة

* محمد حلمي السلاب
لا أدري لماذا اقتنيت هذا المحمول؟ أشعر بأنني معلق بأطراف خيوط كثيرة جداً عند الآخرين، ومتى أرادوا التواصل معي؛ جذبوا الخيط الذي يربطني بهم. أقصد رقم تليفوني المحمول، وأينما كنت أجد نفسي مضطراً إلى الاستجابة لرنين...
اعلى

مزيد من التفاصيل
بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة/عبدالله علي الأقزم

تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ
إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني
سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ
و حرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ
و غسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ
إلا ليهزمَ فكراً ...
اعلى

مزيد من التفاصيل
سَنَا الأَيَّـام/ صلاح الدين الغزال

ثَلاَثَتُهُنَّ كَابُوسٌ
جَثَا ظُلْماً عَلَى صَدْرِي
فَأُولاَهُنَّ كَانَتْ حُبِّيَ الأَوَّلْ
ظَنَنْتُ بِأَنَّهَا مِثْلِي
تُكِنُّ لِيَ المَحَبَّةَ وَالوَفَاءْ
كَمَا الأَيَّامُ خَانَتْنِي
فَخَابَتْ كُلُّ آمَالِي
وَعُدْتُ مُثْخَنـاً...
اعلى

مزيد من التفاصيل
الصفحة: قبل | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | بعد | جميع المقالات


 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2008 balagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.,R