حكاية شعبية من سورينام باميركا اللاتينية
ترجمة / عادل العامل
كان هناك في يومٍ من الأيام رجلٌ يعيشُ في قرية بالأحراش بعيدة كثيراً. و كان كسولاً جداً بحيث لم يكن يزرعُ أو يجني غذاءً له. لم يكن هذا الرجل الكسول يرغب بتنظيف الحقول وجمع...
سألني النسيان:
أين تذوب الصفحات؟
أين تذوب الحروف في هجير الأحزان؟
أين تُقطّع السطور في صقيع الكلام؟
أين ترحل الحركات في صحف الآلام ؟
أين
سألني النسيان:
أين تذوب بصمات الحنان؟
أين تقضي علامات العذاب؟
أين؟
بحثتُ عن إجابة أجيب بها...
بين تلك الجموع البشرية المكدسة التي علت أصواتها..
وكثر لغطها جلس ينظر إليهم بصمت..وهو يتوسط تلك المنضدة ليقابل رئيسه العام والذي أخذ يبادله الابتسامات كأنه يراشيه أن يحظى بشيء من التأييد والتأكيد على كل فقرة من فقرات الاجتماع ..
شبح...
تستريح الشمس في عينيك عَصْراً
تُوصِدُ البابَ إذا ما الليـل أقبـلْ
تَمزِجُ الكُحـل بأهـدابِ التَمَنِّـي
ثُمَّ تَسعـى ..هَمُّهـا أن تَتجَمَّـل
تُسرعُ الخطوَ مع الوجـدِ تنـادي
فارسَ القلبِ على البُعدِ تَعَجَّـل!
تُرسل الغيم مع الصبـح...
نعـــــــل الملك
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً . أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة
فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
ولكن احد مستشاريه أشار...
أسنة هذا المجد آل المهلب
وفراطه في كل شرق ومغرب
سلوني عن مجد المفعل , واسألوا
أبي عن أبيه ذي الجلال المهذب
يقل : إم ذاك الليث في كل معرك
وهذا الحسام الهضب في كل مضرب
وهذا الربيع الطلق رقت فروعه ,
نتيجة ذاك العارض المتصبب
أخلاي من بين...
من مذكرات الكاتب التركي عزيز نيسين
ترجمة : أوزجان يشار
في يومٍ من الأيام طرق أحدهم باب الدار، فقمت بفتح باب دارنا لأجد رجل في حالة يرثى لها يقف أمامي, رجل بحواجب كثيفة وبقايا رموش وشعر محترق. فزعت عند رؤية شكل ذلك الرجل وصرخت " أمي" إلا...
تعيش لوحدها في بيتها الذي امضت فيه شبابها, إنها الان عجوز..
ابناؤها الذين تزوجوا ليعيشوا مستقبلهم لم يتركوها تشعر بالوحدة.
لايمر يوم واحد دون أن يزورها ابنها أو ابنتها, حفيدها أو حفيدتها.. وربما جاء صهرها ايضاً..
أما يوم العطلة...