ثقافة وفن

 

 
المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

قارىء جديد.. لمجتمع جديد
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

د. حسن شحاته
إن العصر الحاضر يتميز بالتفاعل الحي الغني مع الثقافات الأخرى, وازدياد التكامل بين أجزاء العالم المختلفة يوما بعد يوم. وبطموح الإنسان فيه الى العدالة والحرية والرخاء والتفاهم الدولي.
نحن نعيش عصر الانفجار المعرفي, والمعرفة البشرية تتضاعف كل عشر سنوات, بل كل ثلاث سنوات, ولابد من مسايرة العصر حتى لانكون تابعين للآخرين.
إن ثورة المعلومات ثورة جذرية في العصر الحاضر, والانفجار المعرفي والانفجار السكاني يحتاجان الى صدمات حضارية لإزالة هذه الاشكالية, ويحتاجان الى التركيز على أسلوب التفكير أكثر من التركيز على مادة المعرفة.
والقراءة لاتزال اهم الوسائل التي تنقل الينا ثمرات العقل البشري, وأنقى المشاعر الإنسانية التي عرفها عالم الصفحة المطبوعة.
فالقراءة توسع دائرة خبرة الناس وتنميها, وتنشط قواهم الفكرية ,وتهذب اذواقهم, وتشجع فيهم حب الاستطلاع النافع لمعرفةأنفسهم, ومعرفةالآخرين وعالم الطبيعة, ومايحدث ومايوجد في أزمنة وأمكنة بعيدة.
والقارىء يرغب بإزاء هذا في معرفة مايتصل بالأشياء والحوادث المألوفة له.
وكلما اشبعت رغبته في الاطلاع ازدات خبرته, وصفا ذهنه, واكتسب سعة المعرفة بالعالم الذي يعيش فيه, وانبعثت في نفسه ميول جديدة موجهة.
القراءة تساعد الشباب على اكتساب الفهم والاتجاهات وأنماط السلوك المرغوب فيها.
والقراءة ايضا لها اثرها في تكوين شخصية الفرد وتدعيمها.
وبها يكتسب الإنسان ثقته بنفسه, ويطمئن اليها ,وتأتيه الراحة النفسية والطمأنينة ,إذ لاشك أن هناك فرقا بين شخص قارىء يجلس في جماعة وآخر غير قارىء ضحل المعلومات.
وخلاصة القول أن القراءة تفيد الفرد في حياته,فهي توسع دائرة خبارته, وتفتح امامه ابواب الثقافة, والقراءة تحقق التسلية والمتعة, وتهذب مقاييس التذوق, وتساعد في حل المشكلات وكما تسهم في الإعداد العلمي, وتساعده في التوافق الشخصي الاجتماعي.
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 



 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.R