هي و هو

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

الرجل والمرأة في إطار المساواة
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

إنطلاقا من مقياس التفاضل (التقوى العلم و, الخدمة العامة) لا تختلف المرأة عن الرجل في إطار الإنسانية والحقوق والواجبات :
- فهي مساوية له في الإنسانية , لا تمايز لأحد على آخر إلا بالتقوى :
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) (الحجرات 13) .
- وهي سواء أما الله في يوم القيامة , فكل منهما مسؤول عن أقواله وأفعاله .
(ومن يعمل من الصالحات من ذكر وأنثى وهو مؤمن , فأولئك يدخلون الجنة , ولا يظلمون نقيرا) (النساء 125) .
وهي موازية له في كثير من الحقوق منها :
- حق التعلم : (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) .
- حق العلمل : ( لها الحق في ذلك , وليست ملزمة بالأنفاق .
- حق الملكية : فهي تتمتع بشخصية حقوقية كاملة , فترث , وتملك وتتصرف وتجري المعاملات .
(للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) (النساء 32) .
- حق الحرية في الرأي وتقرير المصير : ( لا إكراه في الدين) (البقرة 256) .
وفي الوقت الذي أقر فيه الإسلام المساواة لم يغفل الجوانب التي تكيز الأنثى عن الذكر , فالله تعالى :
- خلق الرجل بصفات جسدية ونفسية تنسجم مع دوره ومسؤوليته في الحياة كأب وعامل ومجاهد ومسؤول عن إدارة الأسرة ...فامتاز عنها بالحزم والخشونة والقوة العضلية .
- وخلق المرأة بصفات جسدية ونفسية تنسجم مع دورها ومسؤوليتها كأم ومربية وحافظة لزوجها وأسرتها , فامتازت بالعاطفة والنعومة والرقة والصبر ...
وعلى هذا الأساس كان التوجيه الإسلامي ينطلق من أن يقوم كل منهما بدوره الخاص الذي يتوافق وطبيعته , فتقوم النثى بدور الأم , والذكر بدور الأب , وبذلك يعيش أطفالهما في حالة توازن واستقرار .
أما فيما يخص حصة المرأة من الميراث (للذكر مثل حظ الأنثيين) , فإن هذا يتصل بمهمة الرجل في الإنفاق على الأسرة دون المرأة , حتى لو كانت قادرة , وفي إطار المساواة هذه , يقول المفكر الغربي (غوستاف لوبون) :
(إن الإسلام حقا هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه) .
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات
 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com