إن للثقافة دور مهم في أداء النشاط الجنسي,وحدوثه,فمعظم الرجال تسيطر على تفكيرهم أنهم هم الجانب الأقوى والإيجابي,باعتبار أن المرأة هي الطرف الأضعف والسلبي,ليس مطلوب منها سوى الطاعة,دون أن تعبر عن متطلباتها.
إذ ليس لها الحق بمحاسبة الزوج على التقصير تجاهها,وأنها الجانب المفروض عليه التحلي بالحياء,فلا يحق لها مطالبة الزوج,باعتماد أساليب قد تريحها اثناء ممارسة العلاقة الحميمة معه,لكي لايفق جزءاً من رجولته التي تفرض عليه التحكم بها وفرض الطاعة,إن شعور الزوجة بشيء من اللذة, أو عدم شعورها أمر ثانوي بالنسبة له,وأما تقصيرها هي كزوجة ,أمر مفروغ النقاش به,يترجمه الرجل بنفور,قد تمتد جذوره الى تدمير الحياة الزوجية.
لذا فإن اي علاقة زوجية ناجحة يجب أن تقوم على الصراحة بين الطرفين,وذلك باعتراف أحد الطرفين بتقصيره تجاه الآخر,والاتفاق حول صيغة معينة,لتجاوز مساوئها إما بالاتفاق بينهما,أو باستشارة المختصين الموثوق بهم,بحيث تكون الإرشادات ناجحة.
فتكتم كلا الطرفين على أخطائه تجاه الاخر قد يؤدي به الى الانطواء على الذات,مستسلماً للحالة التي تزداد سوء يوماً بعد يوم,سواء على الصعيد النفسي والمعنوي,أو على الصعيد الجسدي.
أعلم ان الهروب من العلاقة الجنسية,بسبب العجز الجنسي,يؤدي الى توترات تنشط افراز مادة الادرينالين,من الغدة الكظرية ,مسببة تقلصات في العضو الذكري ,يتطور الى ارتخاء,وإحباط نفسي,فسارع الى استشارة الطبيب.
www.balagh.com
|