لم يكن يعلم القديس اليوناني " فالنتين " الذي راح ضحية مناصرة الحب وتزويج الشباب في وقت الحرب الممنوع فيه الزواج أن الحب سيتوقف عند أعتاب ذكرى يوم وفاته (14 فبراير ) .
يقول " محمد سالم " 30 سنة : أنا لا أحتفل أصلاً بهذا اليوم لأن الحب لا يحتاج ليوم يذكرني به فأنا أحب زوجتي كل يوم وأعبر لها عن مشاعري دائماً .
أما " نرمين رافع " فترى أن يوم الفالنتين يجب أن يكون يوم مختلف عن باقي الأيام وتحتفل به مع خطيبها بتبادل الهدايا القيمة لأن ذلك يترك انطباع رومانسي جميل لدى الطرفين، مضيفة : كما أن هذا اليوم يكون بمثابة أجازة لنا من المشاكل والخلافات وأرى أن يوم في العام للتعبير عن الحب الوفير ليس كثيراً .
" سامح صبري " 18 سنة الفرقة الثالثة كلية التجارة، يؤكد أنه إذا كان العالم أجمع يحتفل بالفالنتين كرمز للحب فلماذا نعارض هذا الاحتفال، فملثلما نحتفل بعيد الأم وعيد الشرطة، فلماذا لا يكن للحب يوم عيد نحتفل فيه ونعبر للجميع عن مكنون أنفسنا، وليس شرطاً أن يكون الحب بالصورة الرومانسية فقط، وليكن حباً للجميع للأب والأم والزوجة والحبيبة، كفانا كرهاً ولنحب من قلوبنا بصدق ولو ليوم واحد فقط .
هذا ويمكننا القول من جانب آخر أن حب قوم عند قوم فوائد، فأسعار الهدايا نار متوهجة ومن يحب أكثر عليه أن يشتري هدية أغلى شرط أن تكون ذات لون أحمر، فالتجار يعتبرون أن عيد الحب مناسبة هامة لا يجب عليهم تفويتها لتعويض ركود طوال العام بأسعار مضاعفة، وعلى المحبين أن يثبتوا مدى حبهم، وإلا ...
|