* كلاوديا إنكلمان
هل يمنح القرن الحالي، كقرن للنساء يُنادى به الآن، الرجال أيضاً امكانية المزج المثالي فيما بين حياة المهنة وحياة العائلة؟ بالطبع، ولكن فقط حينما نتعلّم كيفية العيش الوي المشترك كفريق منسجم ومتناغم.
ليس من شك على الاطلاق، أن ثمة وقود يكفي لهذا الغرض للقرن القادم كذلك!
هنا الكثير من الرجال يفرحون كثيراً بكون زوجاتهم صاحبات مهن، وبكونهن يمكنهن الاعتماد على أنفسهن تماماً. ولكن حينما تعمد الزوجة لأن تُشعِر زوجها أنها إنما تسعى لإثبات نفسها وتحقيق ذاتها بمفردها، وبمعزل عن زوجها، فليس من ريب هنا أن الأزمة ستبدأ طريقها في التفاقم، وستبدأ معها مشاعر عدم الثقة تلوح في الأفق بين الطرفين، الأمر الذي يمكن أن يهدد المسار السليم للحياة الزوجية المشتركة.
- نصيحة للنجاح:
ثمة أزواجٌ حققوا الحبّ والسعادة في حياتهم الزوجية، وذلك حتى سنيّ عمر متقدمة! يمكن أن نتعلّم من هؤلاء كيفية اكتساب الجرأة للتفكير الموضوعي والإيجابي، ولاتباع طرق وأساليب جديدة، فقط من خلال ذلك يمكننا تحقيق السعاد التي ننشدها. لا تفتح عينيك فحسب، وإنما قلبك أيضاً.
اسأل نفسك ببساطة: ما هو الأفضل؟ الأمر لا يتعلق بمعرفة مَن هم المذنبون، وإنما بإيجاد الحلول المناسبة.
سوف تكتشف من تلقاء نفسك، أن حياتك الزوجية ستكون في منتهى الروعة والجمال والتناغم، وذلك من خلال معالجتك للمشاكل بشكلٍ هادفٍ وفعال.
- ملاحظة هامة:
أظهرْ سعادتك البالغة للطرف الآخر بمجرد رؤيتك له.
إنه لمن المهم جداً أن ينمو ذلك الجوهر الفريد الكامن في أعماق كل طرف من طرفي العلاقة الزوجية، وأن لا ندعه يذبل مع مرور الزمن.
أما حينما تحاربان بعضكما البعض باستمرار، فلن تؤذي بذلك نفسك فحسب، وإنما شريك حياتك وأولادك أيضاً.
لكل عام جديد، ولكل عقدٍ جديدٍ من الزمن، مؤثراته الخاصة به، والتي من شأنها العمل على إنعاش مغامرة الحبّ.
|