أشارت دراسة طبية نشرت مؤخراً إلى ارتفاع إصابة النساء في منتصف العمر بالجلطات بنحو ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل نحو عقد، وهو ما عزاه الأطباء إلى ارتفاع نسبة السمنة والوزن الزائد عند النساء.
وكشفت الدراسة، التي أجريت بين عامي 1999 و2004، أن نحو 2 في المائة من النساء في الفئة العمرية 35-54 أصبن بجلطات، فيما سجلت دراسة سابقة أجريت بين عامي 1988 و1994 إصابة 0.5 في المائة من النساء في المرحلة العمرية نفسها.
ورغم تدني النسبة عموماً (2 في المائة) نظراً لأن معظم الجلطات تصيب الأكبر سناً، إلا أن هناك زيادة واضحة في نسبة اللواتي أصبن بالجلطات في هذه الفئة العمرية، الأمر الذي قال الأطباء إن أسبابه تنذر بالشؤم، وفقاً للأسوشيتد برس.
وأوضح الأطباء والباحثون المشاركون في الدراسة أن إصابة هؤلاء النساء بالجلطات حدثت رغم أن استطلاعات حديثة كشفت إن النساء يتناولن أدوية لضبط مستوى الكوليسترول في الدم وكذلك للمحافظة على ضغط الدم، وهي الأدوية التي من شأنها أن تخفف من الإصابة بالجلطات.
على أن الباحثين أشاروا إلى أن خصر النساء في فترة الدراسة الأخيرة زاد بنحو خمسة سنتيمترات على الأقل عما كان عليه الأمر في فترة الدراسة السابقة، وهو مؤشر على ارتفاع نسبة السمنة بين النساء في العقود الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك فإن مؤشر متوسط كتلة الجسم بين النساء، وهو المقياس المعني بالسمنة، ارتفع من 27 إلى 29 بحسب الدراسات الأخيرة، كما أن مستويات السكر في الدم شهدت ارتفاعاً كبيراً عند النساء.
|