|
قال باحثون إن الفحص العضوي للفم والحلق لا يكفي وحده للتعرف على الأشخاص الذين يعد شخيرهم علامة على مشكلة أخطر في التنفس أثناء النوم. وقال أطباء في مستشفى لودفيغ ماكسيمليانز في مدينة ميونيخ الألمانية إن الطريقة الأكيدة الوحيدة لتشخيص حالة انقطاع التنفس المعيقة للنوم هي إجراء فحص طوال الليل لمراقبة عدد من الأشياء منها تدفق الهواء عبر الأنف والفم والشخير وتشبع الأوكسجين ونشاط كهربائي خاص بالمخ ووضع الجسم.
وتسبب هذه الحالة التي تصيب ما يصل إلى أربعة في المئة من الأميركيين انقطاعا متكررا للتنفس مما يؤدي إلى النزع إلى النوم أثناء النهار وتداعيات صحية أخرى. وذكرت دراسة نشرتها دورية «أرشيف علم الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق» أن الباحثين الألمان فحصوا 101 مريض كانوا يشتكون من مشكلات تتعلق بالشخير.
وتم فحص المرضى في إطار عملية واحدة شملت التاريخ الطبي لمريض ودراسة تشريح الأنف والحلق ثم إجراء فحوص النوم طوال الليل.
وتوصلت الدراسة إلى أن المرضى الذين أظهر التشخيص في نهاية الأمر أنهم يعانون من توقف التنفس أثناء النوم من خلال الفحص الليلي كانت قراءاتهم الناتجة عن الاختبارات العضوية الأولى لا تختلف كثيرا عن القراءات لدى من ثبت أنهم لا يعانون من حالة توقف التنفس أثناء النوم..
* المصدر : البيان
|