ستيفن غيلز
ترجمة: أماني الدجاني
تركز معظم الأشياء التي تسمعها أو تقرأها عن الأبوة على الرحلة الشاقةوالإيجابية نحو تعميق التقدير بينك وبين طفلك,تلك الرحلة التي تؤدي الى تطور الطفل من رضيع عديم الحركة والاحساس الى طفل سعيد وحساس.
ولكن هذا ليس انعكاساً عادلاً لتطور الطفل,كما أنه ليس انعكاساً للعلاقات بشكل عام.
ستشعر أنك وصلت للقمة حينما يكون هناك انسجام تام بينكما,ولكنك ستشعر أيضا بأنك تنحدر الى الهاوية حين ينعدم التفاهم بينكما.
ومن الجميل ان تعرف بأن الابوة هي بمثابة سباق طويل وشاق وليست نزهة قصيرة,وعليك التوقع بأنك ستضرب الحائط أخيرا.
ستكون هناك بعض النقاط المضيئة وذلك حين تبدأ فترة السنتين أو خلال مرحلة أخرى من مراحل تطوره,حين يبدأ بتعلم الزحف مثلا,أو الوقوف أو المشي.
ان أي شيء يبدأ بتغيير نظرة طفلك الى العالم سيكون له تأثيرعلى نظامه اليومي وعلى علاقاته.
لهذا,لاتصب بالدهشة إذا توقف فجأة تأثير أي ألعاب أو أساليب كنت تستخدمها لحمل الطفل على النوم.
فهذا كله جزء من عملية التحول,وسيكون عليك التهيؤ إما للتغلب على هذه العاصفة أو لتحملها.
لاتأخذ الأمر على محمل شخصي ,فلكي تنجز مهمتك كأب عليك تعزيز ثقتك بنفسك مما يعني حضور ذهنك الدائم لتتمكن من رؤية أي من المعارك تستطيع أن تكسب وأي منها لاتستأهل القتال.
www.balagh.com
|