الصفحة الرئيسية » تحت المجهر
10 مفاهيم مغلوطة حول سرطان الثدي

2017/04/17 | الکاتب :


عدم الوعي به أفضل من الوعي الخاطئ.. والاكتشاف المبكر مفتاح للعلاج

عندما يدور الحديث حول سرطان الثدي، تعصف بنا عدد من المعلومات التي لا تضاهي الحقيقة في مصداقيتها ولا تمتّ للواقع العلمي بصلة من قريب أو بعيد. نعم، السرطان هو أحد الأمراض الخطيرة هذا واقع لا شكّ فيه؛ ولكن كمّية المعلومات المغلوطة التي ما فتئت تلتف حول هذا المرض جعلته في ذهن الكثيرين أخطر بكثير مما هو عليه وأشدّ فتكاً من تأثيره الحقيقي في جسد الشخص المصاب، حتى أصبح السرطان مرضاً مرتبطاً باليأس والموت وهذا غير صحيح.

ولكن الأمر في جوهره أنّ سرطان الثدي في خصوصه والسرطانات كافة في عمومها حالها حال جميع الأمراض المزمنة والتي يمكن للمصاب التعايش معها والوقاية من أعراضها بل والشفاء التام منها، فقط يستلزم الأمر أخذ بعض الحيطة مع القليل من التدابير اللازمة لسلامة المصاب.

لا تتوقف أساليب التوعية بسرطان الثدي عند أهميّة الكشوف والفحوص الدورية وطرق الوقاية وخطوات العلاج فقط، بل تمتدُّ لتشمل محاربة الأفكار والمعتقدات الخاطئة والتي قد تصل حدّ الخرافة وقد تعيق من لجوء المصاب للعلاج والشفاء من المرض، هذا وفضلاً عن تأثير هذه المعتقدات على الجانب النفسي للمصاب والذي يلعب دوراً لا يُستهان به في الشفاء.

ولأهميّة هذا الموضوع، قمنا بفرد هذا الموضوع لتصحيح أكثر الأفكار الخاطئة والمتداولة عن سرطان الثدي:

 

-          استخدام مزيلات العرق ترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: نفت جمعية السرطان الأمريكية هذه المعلومة؛ ولكنها صرّحت في نفس الوقت بأنّها في حاجة للمزيد من الأبحاث لتفنيد هذه المعلومة 100%. هنالك دراسة واحدة صغيرة كشفت عن وجود أثر لمادة (البارابين) في عينة صغيرة من أورام الثدي؛ ولكن الدراسة المعنية لم تجد أي رابط بين (البارابين) والإصابة بسرطان الثدي، كما أنّها لم تحدد بشكل قاطع مصدر المادة آنفة الذكر والتي وجدت في العينة. ومادة (البارابين) هي مادة مضادة للجراثيم وتستخدم كمادة حافظة في بعض مضادات التعرُّق ومستحضرات التجميل.

 

-          معظم كتل ونتوءات الثدي المحسوسة سرطانية.

الحقيقة: أثبتت الدراسات والبحوث الطبية أنّ 80% من أورام ونتوءات الثدي في المرأة سببها تغييرات حميدة غير سرطانية، وقد تنجم عن الخراجات أو غيرها من الحالات الصحية التي لا علاقة لها بسرطان الثدي؛ لكن ومع ذلك يوصي الأطباء النساء بضرورة إبلاغ الطبيب عن أي تغيرات تحدث في شكل الثدي أو بنيته التشريحية حتى ولو كان تغيراً صغيراً، لأنّ اكتشاف المرض في مراحله المبكرة له دور كبير في نجاح العلاج وزيادة فرص الشفاء. وللتأكُّد من ماهية الكتل، يوصي الطبيب بفحوص طبية مثل: الماموجرام، الموجات الصوتية أو الخزعة لتحديد ما إذا كان ورماً سرطانياً أم لا.

 

-          فقط النساء اللاتي لديهنّ تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي ترتفع لديهنّ مخاطر الإصابة به.

الحقيقة: نحو 70% من النساء اللاتي تمّ تشخيصهنّ بسرطان الثدي لم يكن لديهنّ تاريخ عائلي لهذا المرض؛ لكن هذا لا ينفي أنّ وجود حالات من المرض في التاريخ العائلي يضاعف احتمالات فرص الإصابة به. فإذا كانت إحدى نساء الأُسرة من الدرجة الأولى كالأُم، الأُخت أو الابنة قد أصابت أو مصابة بسرطان الثدي، يتضاعف خطر تطوير المرض لديك، ووجود إصابة اثنين من أقارب الدرجة الأولى بالمرض يزيد من خطر الإصابة على نحو أكبر.

 

-          ارتداء حمالات الصدر الضاغطة أو ارتداء الملابس الداخلية الضيقة يرفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لأنّ حمالات الصدر الضاغطة والملابس الداخلية الضيقة تعملان على الضغط على العقد اللمفاوية للثدي ما يتسبب بتراكم السموم التي تزيد من فرص تراكم الخلايا السرطانية.

الحقيقة: قامت العديد من مراكز أبحاث السرطان والجهات المخصصة للكشف عنه بالرد على هذه المعلومة الخاطئة، وقد اتفق الجميع على أنّه لا ارتداء حمالات الصدر الضاغطة ولا ارتداء الملابس الداخلية الضيقة يمكنهما التسبب بسرطان الثدي.

 

-          تعريض الورم للهواء أثناء إزالته جراحياً يساعد في انتشار المرض.

الحقيقة: عمليات إزالة الأورام السرطانية الجراحية لا تؤدي إلى انتشار السرطان. قد يكتشف الطبيب المعالج خلال الجراحة أنّ الكتل السرطانية أكثر انتشاراً مما كانت تبدو عليه أثناء الفحوص، وبالتأكيد هذا لا يعني انتشارها أثناء الجراحة. الجدير بالذكر هو أنّ هنالك بعض الدراسات التي تمّت على الحيوانات قد أظهرت أنّ إزالة الورم الرئيسي قد يؤدي إلى نمو النقائل السرطانية؛ ولكن بشكل مؤقت. ولم تثبت أي حالة مماثلة لدى البشر.

 

-          تكرار الإصابة بسرطان الثدي مستحيلة بعد استئصاله.

الحقيقة: قد تنشأ الخلايا السرطانية في بعض الحالات بعد خضوع المرأة لجراحة استئصال الثدي العلاجية أو الوقائية وبنسبة تصل إلى 10%.

 

-          امرأة واحدة من بين كلّ 8 نساء معرضة للإصابة بسرطان الثدي.

الحقيقة: يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي كلما تقدّم عمر المرأة، وترتفع معدلات الإصابة بسرطان الثدي عند بلوغها سن 30 لتصل إلى 1 من بين كلّ 233 امرأة. أمّا عند بلوغها سن 85، فتصل احتمالات الإصابة إلى 1 من بين كلّ 8 نساء.

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 211
 قيّم هذة المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 10 مفاهيم مغلوطة حول سرطان الثدي
 سرطان الثدي مصدر لقلق متزايد
 خطوات لتحمي نفسك من سرطان الثدي
 أورام الثدي لم تعد مخيفة.. لكن احذري!
 أطعمة.. تقلّص خطر الإصابة بسرطان الثدي
 سرطان الثدي.. الأسباب والوقاية
 الضغط الإجتماعي يُسبِّب سرطان الثدي
 ماذا تعرفين عن «سرطان الثدي»؟
 الفطر الطازج يقلل من أخطار الإصابة بسرطان الثدي

الاکثر قراءة
 ما هي العلامات المبكرة للحمل؟
 نوبات السعال الليلية.. أسبابها وعلاجها
 فصائل الدم والعامل الريصي وعلاقتها بالحمل والولادة
 جاذبية المرأة.. يكتشفها الرجل في ثوانٍ
 الرغبة الجنسية عند النساء
 التفتيح بالليزر يؤدي إلى نتائج مذهلة.. ولكن لا تخالفي طبيعة بشرتك!
 المضر في غذاء الحوامل وأثره على ذكاء الجنين
 «الحمل في الخمسين» حلم يستفز الأمومة
 مرض تكيس المبايض وخسارة الوزن
 13 طريقة.. للاعتذار اللطيف!
 
الاکثر تعلیقا