الصفحة الرئيسية » طب طبيعي
البروكولي يقي من السرطان

2017/07/05 | الکاتب : أسرة لحواء


اكتشف باحثون من جامعة أوريغون الأميركية الكيفية التي يقوم من خلالها القرنبيط الأخضر (البروكولي)، في الوقاية من الإصابة بالسرطان.

ومن المعروف أنّ القرنبيط والملفوف، يتمتعان بإمكانات هائلة في الوقاية من السرطان بأشكاله وأنواعه المتعددة. وقد أراد باحثو جامعة أوريغون معرفة سبب وأصل هذه الإمكانات، فأجروا دراسة توصلوا من خلالها إلى أنّ هذه الإمكانات تُعزى إلى مركّب يُسمّى (سالفورافين)، يتواجد بصورة طبيعية في بعض الخضروات وعلى رأسها القرنبيط والمفوف، ويمكنه المساعدة في الوقاية من السرطان، أو على الأقل إبطاء معدل نمو الخلايا السرطانية في الجسم.

وتبيّن للباحثين أنّ مركّب (سالفورافين) قلل عملية ترجمة أحماض (IncRNAs)، أحد أنواع الحامض النووي (المادة التي تعد عماد حياة جميع الكائنات الحية، كونها تحمل الجينات التي تنقل الصفات الوراثية، فضلاً عن قيامها بوظائف وتفاعلات حيوية مهمة أخرى)، داخل الخلايا السرطانية في البروستاتا، ما أدّى إلى إضعاف قدرة هذه الخلايا، على تكوين مستعمرات، وهي علامة مهمة من علامات الإصابة بورم سرطاني.

ولطالما كان يُنظر إلى أحماض (IncRNAs) في السابق باعتبارها أحماضاً نووية غير مفيدة ولا تقوم بوظيفة مهمة للجسم، غير أنّ أهميتها بدأت تظهر على نحو متزايد في الآونة الأخيرة لاعباً رئيساً في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، ومن أهمها سرطان البروستاتا والثدي والمعدة والرئة.

وأثبتت دراسة حديثة أخرى أنّ أحماض (IncRNAs) يمكنها أن تساعد في تنظيم عملية التعبير عن الجينات الوراثية. وبالتالي، فإذا تعرّضت هذه الأحماض لأي اضطراب أو ظروف غير طبيعية، فقد تساعد في ظهور الأورام السرطانية عن طريق مساعدة الخلايا السرطانية في تكوين مستعمرات لها داخل الجسم.

وجاءت هذه الدراسة الأخيرة ليس فقط لتؤكد دور أحماض (IncRNAs) في الإصابة بأمراض السرطان، وإنما أيضاً لتكتشف أهمية مركّب (سالفورافين) المتوافر في البروكولي والملفوف في منع تلك الأحماض من القيام بهذا الدور.

وتدعم النتائج فكرة الوقاية من السرطان عن طريق استهداف أحماض (IncRNAs). كما أثبتت القيمة الغذائية العالية التي يتمتع بها مركّب (سالفورافين)، خصوصاً بعد اكتشاف دوره في تنفيذ هذه الفكرة.

ويقول أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: "قد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام مجموعة كاملة من الإستراتيجيات الغذائية والعلاجية الجديدة التي قد تلعب دوراً حيوياً في الوقاية من السرطان أو التحكم في سرعة انتشاره على أقل تقدير".

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 165
 قيّم هذة المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 العقاقير المخفضة للكولسترول مرتبطة بانخفاض دراماتيكي في معدل وفيات السرطان
 البروكولي يقي من السرطان
 أطعمة.. تقلّص خطر الإصابة بسرطان الثدي
 سرطان الثدي.. الأسباب والوقاية
 الضغط الإجتماعي يُسبِّب سرطان الثدي
 ماذا تعرفين عن «سرطان الثدي»؟
 الفطر الطازج يقلل من أخطار الإصابة بسرطان الثدي

الاکثر قراءة
 ما هي العلامات المبكرة للحمل؟
 نوبات السعال الليلية.. أسبابها وعلاجها
 فصائل الدم والعامل الريصي وعلاقتها بالحمل والولادة
 جاذبية المرأة.. يكتشفها الرجل في ثوانٍ
 الرغبة الجنسية عند النساء
 التفتيح بالليزر يؤدي إلى نتائج مذهلة.. ولكن لا تخالفي طبيعة بشرتك!
 المضر في غذاء الحوامل وأثره على ذكاء الجنين
 «الحمل في الخمسين» حلم يستفز الأمومة
 مرض تكيس المبايض وخسارة الوزن
 13 طريقة.. للاعتذار اللطيف!
 
الاکثر تعلیقا