الصفحة الرئيسية » الأم والطفل
اللعب.. وقت ممتع ومفيد

2017/07/17 | الکاتب :


اللعب مع الأطفال هو من أهم وسائل التربية الجديثة والتي تقربك من طفلك بصورة كبيرة جدّاً، حيث أنّ خبراء التربية الحديثة جميعهم يشيدون بأهمية لعب الآباء مع أطفالهم، حيث أنّهم يعتبرون أنّ وسيلة اللعب هي أقرب وسائل التواصل بين الآباء وأطفالهم، كما أنّ اللعب مع الأطفال يختلف باختلاف الغاية المرجوة منه، حيث أنّ هناك لعب يكون الهدف منه هو أن يشعر الآباء أبنائهم بالحنان والعاطفة، وهذا النوع من اللعب لا يحتاج إلى ألعاب باهضة الثمن ولا يحتاج إلى ألعاب أيضاً، حيث أنّ الهدف من اللعب هو الحنان وليس التعلم، فيجب أن تحتوي مثل هذه الألعاب على الأحضان والقبلات بشكل كبير، كما أن يكون أكثرها أحاديث ونقاشات بين الأُم وطفلها من أجل كسب الثقة والشعور بالاهتمام، أمّا النوع الآخر من اللعب وهو اللعب الذي يهدف إلى التعلّم، حيث أنّ اللعب من أهم الوسائل التي يستطيع الطفل من خلالها التعلّم واكتساب الخبرات، وهذا النوع من اللعب يحتاج إلى عناية أكثر من النوع السابق، حيث أنّه قد يحتاج إلى ألعاب قد تكون باهضة الثمن أحياناً، كما أنّه بحاجة إلى أُم ذات خبرة حتى لا تنقلب الأمور عكسية وتعطي نتائج سلبية، ومن أمثلة هذه الألعاب محاولة حل الألغاز، أو الكلمات المتقاطعة، والأحاجي، كما يمكن الاستعانة بالإنترنت من أجل الحصول على ألعاب مختلفة .

اللعب مع الصغار يحتاج إلى العديد من القواعد والشوط حتى يكون مفيداً ولا ينقلب عكسياً ، ومن أهم هذه الشروط الآتي:

1-  يجب أن تحاول الأُم أن تكون صغيرة على حجم ابنها، أي يجب أن تقوم بتخفيض مستوى تفكيرها ليصل إلى مستوى تفكير طفلها، كما يمنع أن تحاول الأُم فرض سيطرتها على ابنها أثناء اللعب، وإنما يجب أن تنصاعي لأوامره في بعض الأحيان، وألا تقومي بإعطاؤه النصائح بطريقة الأمر والنهي أثناء اللعب، فقط كأنّها تبدي برأيها ليس أكثر، وإن لم يعجبه رأيها يجب أن تتقبل الأمر ببساطة، وبدون أي عصبية .

2- يجب أن تتأنى الأُم في اختيار اللعبة المناسبة لطفلها وألا تتسرع في ذلك، كما يجب أن تراعي أن تكون اللعبة مناسبة لعمر الطفل وطريقة تفكيره، فمثلاً الطفل ذو الذكاء العادي لا يستطيع اللعب في الألعاب التي تناسب من هو أكبر منه، كما أنّ محاولة اللعب بها قد يسبب للطفل حالة من الإحباط في حالة فشل في اللعب بها، كما أنّ الطفل الذكي جدّاً والذي يسبق عمره في التفكير، قد يحتاج إلى اللعب في ألعاب أكبر من سنه من أجل تنمية ذكاؤه، حيث أنّ الألعاب لمثل سنه أو أقل قد تسبب له قصر في حجم الذكاء ►. 

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 60
 قيّم هذة المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 اللعب.. وقت ممتع ومفيد
 ضرر الشخصيات الكرتونية على الطفل
 شاركي طفلكِ لعبته
 دَعي لطفلك القيادة

الاکثر قراءة
 ما هي العلامات المبكرة للحمل؟
 نوبات السعال الليلية.. أسبابها وعلاجها
 فصائل الدم والعامل الريصي وعلاقتها بالحمل والولادة
 جاذبية المرأة.. يكتشفها الرجل في ثوانٍ
 الرغبة الجنسية عند النساء
 التفتيح بالليزر يؤدي إلى نتائج مذهلة.. ولكن لا تخالفي طبيعة بشرتك!
 المضر في غذاء الحوامل وأثره على ذكاء الجنين
 «الحمل في الخمسين» حلم يستفز الأمومة
 مرض تكيس المبايض وخسارة الوزن
 13 طريقة.. للاعتذار اللطيف!
 
الاکثر تعلیقا