سؤال ربما لم يتبادر لذهنك مطلقا.. ولكن الطب الحديث اكتشف ان هذه العملية البسيطة هي أفضل وأرخص علاج للقلق والتوتر الذي نعيشه دوما في عصر السرعة. والحل موجود أسفل أنفك مباشرة!
وقد سجلت عملية التحكم في التنفس نتائج جيدة في خفض ضغط الدم العالي وتحسين الشكوى المزمنة من سوء الهضم وفي تقليل التوتر وبالتالي دفع الانسان للتخلص من الادوية المضادة للقلق. كما حقق نجاحا ملحوظا في تحسين دورات النوم والنشاط بالجسم.
هل تعرفين كيف تتنفسين؟! اجلسي أو قفي في مكانك وخذي نفسا عميقا ثم أخرجيه.. وراقبي ماذا حدث.. هل تمدد صدرك أم بطنك عند الشهيق؟ اذا كانت الاجابة هي الصدر، فأنتي مثل معظم الناس تتنفسين بشكل خاطيء.. خذي نفسا عميقا وحاولي ثانية.
تقول مجلة 'ريدرز دايجست' ان فعالية هذا الاسلوب رغم بساطته دفعت د. جيمس جوردن مدير مركز طب العقل والجسد في واشنطن إلى تعليم جميع مرضاه بدءا من المصابين بالسرطان في مراحله المتأخرة إلى اطفال المدارس الذين يعانون من النشاط الزائد وعدم القدرة على التركيز..
وقد علم هذا الاسلوب حتى اللاجئين من الحرب الطاحنة في كوسوفو وللعاملين في المجال الصحي الذين يتعاونون معه,يقول جوردون وهو ايضا استاذ الطب النفسي بجامعة جورج تاون ان النفس العميق البطيء هو الدواء الوحيد والمفضل لمواجهة القلق.
فعندما يدخل الهواء بعمق ليصل لآخر جزء في الرئة حيث يحدث تبادل الاكسجين مع ثاني اكسيد الكربون فان كل شيء يتغير.. يقل معدل ضربات القلب وينخفض ضغط الدم وتتراخي العضلات ويتوقف القلق ويهدأ البال.
|