* الأم الوحيدة تشعر في داخلها بأنها وحيدة، ضعيفة، خائفة من المجهول على أبنائها. وخائفة من محاولة الرجال في محيطها استغلالها عبر تحرشهم بها، واضطرارها إلى الصمت حماية لعملها ورزقها، لكن عليها المقاومة بقول "لا" عالية أمامهم، فيخافون ولا يكررون خطأهم ثانية، فتكسب إحترام الجميع لها.
* مقاومتها لرغباتها العاطفية وعزوفها عن الزواج حباً بأطفالها، يعرضانها أحياناً للوحدة والإكتئاب، لهذا يجب على الأهل زيارتها باستمرار ومساعدتها على الإعتناء بأطفالها، وأخذهم في رحلات عائلية تمنعها من التفكير بفراغها العاطفي، خطر جداً إهمال عائلة الأم أو الأب لها.
* حرص كبار العائلة على تقديم المشورة لها بلطف وحب إن لمسوا إهمالها لصحتها أو لنفسها توفير اللمال. فمحافظتها على نفسها هي المحافظة على أبنائها في الوقت ذاته، فماذا سيحدث لهم من دونها؟.
* الحوار والصدق والصراحة والحب، لا الضرب والعنف وعدم الثقة، هو ما يجب أن يربط الأم الوحيدة بأبنائها، ويؤدي إلى إحترام يساعد على ترسيخ التربية الصحيحة في حياتهم، فينموا ويتطوروا ويتقدموا في حياتهم الإجتماعية والمهنية.
* الخطر الأكبر على الأبناء هو الحب الزائد أو الدلال الزائد، الذي يقود لضعف الشخصية والإعتماد على الغير والفساد. لهذا يجب أن تضع على قلبها حجراً وتمسك أبناءها بيد من حديد.
* الوقوف في الحياة كالشجرة الباسقة أمام الأعاصير، فلا تذعن لطلب أهلها المتكرر برمي أطفالها والزواج من رجل آخر، فخطيئة الأم أكبر من خطيئة الأب عند الأبناء، بالإضافة إلى أن خوفها الدائم من ظلم زوج الأم لأبنائها يجعل حلم الإرتباط ثانية مستحيلاً، فإن عزفت نهائياً عن الزواج عليها أن تملأ فراغها بهوايات ممتعة، حتى لا تصبح الأمومة المزدوجة عبئاً ثقيلاً عليها، تؤديه بطريقة آلية خالية من الدفء والحب والحنان.
www.balagh.com
|