جورد أوشاوا
ينبغي أن يكون الطفل السليم صغيراً محمر البشرة,فإذا كان لون جلده أبيض أو أخضر فسوف تكون حياته تعيسة ومضطربة.
وأقول للمرأة الحامل: إذا كنت لاتتبعين نظام الماكروبيوتيك, فثمة احتمال قوي بأن تنجبي طفلاً كهذا.
ومع ذلك ليس هناك داع للقلق, لأن فهم الماكروبيوتيك يمكنك من تغيير بشرة طفلك الى اللون المحمر السليم.
نشرت صحيفة فرنسية واسعة الانتشار, تحليلاً لظاهرة لايستطيع أحد تفسيرها :الجنس البشري يزداد طولاً باستمرار, كما أن معدل طول الأطفال ووزنهم عند الولادة في ازدياد أيضاً. ما هو السبب؟
كل من درس المبدأ الفريد لديه الوسيلة لحل هذه المسألة, فالأطفال الكبار الحجم هم من طاقة "الين" أكثر مما هم من طاقة "اليانج", وهذا يعكس حقيقة وجود زيادة في طعام "الين" في نظام الامهات الغذائي.
أما الطفل الماكروبيوتيكي ,فيكون أصغر حجماً من غيره حتى سن السادسة, ويحتاج الى فترة أطول لتعلم المشي, ويكون بدنه نحيفاً وعضلياً, كما أنه سريع وهادىءويقظ, ويبدأ ,اعتباراً من سم السادسة, بالنمو بمعدل طبيعي.
والبدن الكبير ليس بالضرورة علامة على الصحة الجيدة, وينبغي التذكر أن النمو الروحي يمكنه أن يكون بلا نهاية ,في حين ان للنمو الفيزيولوجي حدوده الطبيعية, وكلما كان حجم الجسم أكبر, كانت الروح أصغر.
وينبغي ان تكون أظافر الطفل طويلة وان يصرخ بقوة فكلما كانت صرخته أعلى ,كان ذلك أفضل.
ولكن من غير المطمئن ان يبكي الطفل بلا داع كما يحدث عادة, عندما يترك وحده, لابد ان يكون الجوع السبب الوحيد لبكائه.
www.balagh.com
|