أمومة وطفولة

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

دور البيئة في تنمية الذكاء عند الاطفال
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

يؤكد الباحثون أن صفة الذكاء متواجدة عند الأطفال بالوراثة تحت تأثير تفاعلات جنينية تنتقل عبر الأجيال من الجد ألى الأب أو الأم ثم إلى الطفل، كما تنتقل صفات اللون والشكل ايضاً، هذا يعتبرعامل داخلي من عوامل التي يحدد على اساسها الذكاء عند الطفل، كما أكد الباحثون إن البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الطفل له دورمهم ايضاً في عملية نمو القدرات الذهنية عند الطفل، تحتاج إلى ما يثيرها عبر حثه على ترجمتها واقعاً من خلال ما ينجزه. فبقدر ما تكون هذه البيئة مستقرة، بقدرما توفر إن الطفل المعافى من العلل والأمراض هو أكثر قدرة على تحصيل المكتسبات من الاختبارات التي يخضع لها يومياً، مقارنة مع الاطفال المرضى الذين يصابون بالإحباط والانحلال الفكري نتيجة معاناتهم للطفل إستقراراً نفسياً وفرحاً يدفعه نحو مزيد من الإنجاز ولكن أكثر تطور.
فمسألة الإنجاز والإبتكار المعتمد على الذكاء لاحدود له, لأن تغذية القدرات الذهنية, تدفع ذاكرة الطفل بأمر من الدماغ على الإنجاز وهذا الانجاز يزيد من رصيده العلمي, وهذا يتوقف على مدى ترويضه منذ العام الأول من عمره.
ففي هذا العمر يشهد الطفل تسارعاً في نموه العقلي ,ويتطور ويكتمل قبل دخول المدرسة, مايعني إن الطفل يتعلم ويكتسب المهارات في المنزل بالإعتماد على مساعدة الوالدين, وهذا مايجب أخذه بعين الأعتبار, عبر توفير مستلزمات ذات طبيعة تحتاج الى تشغيل الفكر, تخول الطفل تنظيم أفكاره وتطوير ذكائه في سن السادسة.
فالتجارب الفكرية في سن السادسة, رغم اعتماد نفس الآلية ,فإن قدرات الطفل الذهنية زادت من مستوى ذكائه بالترويض والتطبيق ,فجاءت النتائج على هذا المستوى من الاختلاف فوضع آلية مدروسة تحث الطفل على التفكير والإبتكار,والتعلم شرط من شروط تنشيط الذكاء, له امتداده بالنسبة للمستقبل.

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات
 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com