تحت المجهـر

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

أيهما أولى بالتحرير..المرأة المسلمة أم الغربية؟!
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

الواقع أن المرأة الغربية – الآن – في أشد الحاجة الى حركة تحرير إسلامية,بعد أن تعرضت لحركة تحرير مزيفة لم تكن أكثر من حركة استعباد وامتهان لكرامة المرأة وعفتها وطهرها.
نعم,فالمرأة المسلمة ليست بحاجة الى تحرير بالمفهوم الغربي,بل,على العكس,هي بحاجة الى العودة الحقيقية الى تعاليم الإسلام التي حررت المرأة تحريراً حقيقياً,بعد أن لم تكن شيئاً مذكوراً في جميع مراحل التاريخ السابق على الإسلام.
ولذا تقول الكاتبة الإنجليزية الشهيرة "آنا رورد" متأسفة على بنات قومها :"لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم,أو كالخوادم,خيروأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل,حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب حياءها الى الأبد,الا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف رداء,إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال.
فما لنا لانسعى وراء مايجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية,من القيام في البيت وترك أعمال الرجال سلامة لشرفها؟"
وهكذا,كما رأينا,اصبحت المرأة الغربية في زماننا تباع وتشترى,وتباع صورها العارية لتوضع على أبخس السلع التجارية حتى اللوازم المنزلية.
كل هذا كان بسبب الثقافة اليهودية المسيحية التي عمت أوروبا في القرون الوسطى,والتي اتخذت من المرأة عدوة لها فاضطهدتها واحتقرتها أشد الاحتقار,ولم تجد المرأة الأوروبية نموذجاً لها,لا في التوراة ولا في الانجيل,كي تتخذه قدوة حسنة لها في حياتها,ولذلك ثارت لكرامتها ضد الظلم الذي تعرضت له من قبل رجال الكنيسة المسيحية ومن قبل المجتمع الجاهلي الهمجي,ولم تجد سبيلاً إلا أن تتحرر من كل القيود وتصبح رجلاً أو كالرجل بكل معنى الكلمة,فخسرت أنوثتها,ولكنها لم تستطع أن تصبح رجلاً,بل كونت جنساً ثالثاً لايتناسب مع فطرتها التي فطرها الله عليها.
المصدر:المرأة في الفكر الإسلامي المعاصر.
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات
 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com