لقد دلت الاحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا, أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين حالة اجهاض سنويا, وأكثر من مليون ولادة سفاح, واكثر من اثني عشر مليون طفل يعيشون بدون آباء.
وأصبحت الكنائس في معظم البلدان الغربية تعقد زواج الجنس الواحد, أي الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة, وهناك ملايين من الفتيات عاشرهن والدهن معاشرة جنسية, وان في كل عشر اسرتوجد أسرة يعاشر فيها المحارم بعضهم بعضاً.
أما الولادة خارج الزواج الشرعي فتكاد تصبح هي الاصل في امريكا واوروبا, بل ان الدول الغربية تشجع على العزوف عن الزواج بسنها لسياسة الرعاية الاجتماعية, حيث تتقاضى الامهات غير المتزوجات ,أعانات اجتماعية تتراوح بين 400 و500 دولار أمريكيعن الطفل الواحد.
فهل بعد هذهالاحصائيات, وغيرها افضع, نريد اقتفاء النموذج الغربي في قضايانا؟
وهل نعي اننا ربما نكون سائرين في الطريق نفسه مع ما نشاهده من انحلال وجرائم الاغتصاب في مجتمعاتنا الطموحة الى التغيير والانعتاق؟
وهل آن الاوان أن نتساءل عن طبيعة هذا التغيير؟ والى أين سيؤدي ببعض البلدان العربية والاسلامية؟.
وهل جني المسلمون شيئا من التبعية والاستسلام ,ومن مسلسل التنازلات المتعلقة بكل نواحي الحياة.
أعتقد أنه قد حل الاوان للوعي بالذات الاسلامية الاصيلة, والترفع عن التعلق بذيل الحضارات الاخرى, التي تحقق ذاتها في أوطانها ,وتحاول توسيع مجالها بتصدير فكرها وفرض نموذجها الهزيل ,كي يتغلغل في المجتمعات المسلمة, وحتى تتحكم في الشعوب المستضعفة والمستسلمة ,وتستفرد بقيادة البشرية.
المصدر: مجلة الطاهرة.
www.balagh.com
|