وذلك:- لأن عصر التقانة والاتصالات العالمية قد أزال كل الحدود بين البشر وبين الدول بمفاهيمها وبيئاتها, وبدت خطورة الحياة فهي امام مفترق :
- إما ذوبان وانسياق وراء الآخر المختلف بمفاهيمه وثقافته وفي ذلك ضيلع واندثار.
- وإما تمسك بالقيم الأصيلة وتربية سليمة وتحصين معرفي, ومن ثم الاستفادة من الاستحقاقات الكثيرة والضرورية التي يفرزها عصرالتكنولوجيا والإنترنت.
- المنطق والحق يختار الثاني.. ولهذا الاختبار ضريبة لابد من دفعها ,تبدأ في سلسلة من المواقف نلخصها بما يلي:
- الانفتاح نحو العالم بشخصيتنا وهويتنا وأصالتنا لنعبر عن ذاتنا بصدق عبر الفضائيات العربية التي تحتاج الى تطوير في أدائها بهدف الوصول الى الإنسان في مواقعه المتعددة.
- إيجاد مواقع عربية تعلو شبكات الإنترنت توضح موقع المرأة من منظور الدين, والمكانة التي وصلت اليها, لأن الصورة التي يروجها أعداء الأمة مشوهة بكل معاني هذه الكلمة.
- تطوير التشريعات القاصرة عن تلبية حاجات المجتمع المتطور المهدد في كيانه, إذا لم يترافق مع مستجدات العصر, مسلحاً بعلمه وخصوصياته الحضارية.
- إدانة العنف الواقع على المرأة بكل أشكاله وألوانه, سواء كان نفسياً أم بدنياً ,حرمان من التعليم, حرمان من الإرث, عدم قدرة المرأة على التحكم بمواردها وتعزيز حقوقها في الحصول على الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية وتوسيع قاعدة مشاركتها في مواقع اتخاذ القرار.
- تحسين أداء الإنسان العربي وتعزيز قدراته للاستفادة من مختلف علوم العصر.
- تعزيز المنطق القومي واستثمار الخبرات القومية بالتكامل الطبيعي والبشري والمادي.
- التوسع في عملية استقطاب الخبرات النسائية في المواقع الهامة بالتخطيط والتنفيذ والشريع والقضاء, لما لذلك من أثر على أدائها مواطنة.
- توفير الدعم النفسي والمادي والمعنوي للمرأة الأم, سيما تستطيع أن تمارس الدور التربوي المطلوب في ظروف, وفي عصر تتقاسم فيه وسائل عديدة عملية التربية.
- توفير الفرص الأفضل لتدريب المرأة في عملها وعلى اختلاف ميادينه, وإتاحته للمرأة غير العاملة حتى تبقى على تواصل مع أولادها في تطور علومهم ومفاهيمهم.
www.balagh.com
|