تحت المجهـر

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

المرأة.. وطاقتها الغريزية الزائدة
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

إن المرأة في حاجياتها وأحاسيسها أقوى من الرجل، وبالتالي ردة الفعل في الانحراف عندها تكون أقوى من الرجل، فالمرأة قد تغفر للرجل أنه قبيح دميم الخلقة أو أنه فقير أو أنه أحمق، ولكنها لا تغفر له أبدا تجاهله وإهماله لحاجياتها الجنسية، وعدم حرصه على إشباع هذه الحاجة لها كما يشبع هو حاجيته منها، إن المرأة لتحقد أشد الحقد، وتحاول الانتقام بكل الوسائل المتاحة، من الرجل الذي يستخدمها مجرد أداة لمتعته وإرواء شهوته، دون أن يبذل هو أي جهد أو محاولة للوصول بها إلى حالة من الرضا، ودرجة من الارتواء الجنسي الذي يشبع نهمها وتعطشها كما شبع هو منه.
ولذلك أثبتت الدراسات التي قام بها بعض الباحثين في هذا الصدد: أن المرأة التي تكون غريزتها أقوى من عقلها وإرادتها، وتمتلك فرصا في صرف الشهوة، هي امرأة مريضة قد تساهم في انتشار الانحرافات الاجتماعية، فمن أمراضها المستعصية التي تسبب لها الانحرافات الاجتماعية، مرض يسمى (بالنيمفومانيا)، وهو مرض جنسي في النساءن تشعر المصابة به بالرغبة الملحة القهرية في الجماع الجنسي بإسراف ومبالغة فيه، قد يكون عدة مرات يوميا، بغض النظر عن قدرة الشخص الذي يجامعها، وبغض النظر عن قدرتها على الجماع أم لا.
ويعتقد البعض أن هذه الحالة تظهر في النساء المفرطات في الأنوثة والراغبات في اللذة، ولكن عادة يكون معظم هؤلاء المريضات باردات جنسيا ولا يتمتعن لالجنس، ومن هنا تكون هذه الرغبة المستمرة في محاولة للبحث عن هذه اللذة المفقودة، وأحيانا تكون تعبيرا عن صدمات وتجارب جنسية خاطئة في الطفولة أو الحياة الزوجية الأولى، التي فشلت فيها المرأة من أول وهلة من الزوج، أو من الرجل أو المجتمع الذي لم يقف معها في بعض حاجياتها، ولذلك نجد أن هناك نسبة كبيرة في المجتمعات العربية والإسلامية سببت هذه الأمراض النسائية انتشار عامل الانحرافات الجنسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأسرية فيها.
www.Balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات
 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com