|
يقول باحثون في مجال الصحة العامة إن أمراض القلب والأوعية الدموية باتت تشكل العامل الأكثر خطورة بين الأسباب المؤدية إلى الوفيات المفاجئة، كما أن الغالبية الساحقة من هذه الأمراض تنجم عن عادات سيئة يمكن التخلص منها بسهولة لوقاية أنفسنا من هذه الأمراض القاتلة.
واستناداً إلى إحصاءات صادرة عن الاتحاد العالمي لأمراض القلب، فإن واحدة من كل ثلاث وفيات على نطاق العالم تكون ناجمة بشكل مباشر عن أمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن 80 في المئة من الوفيات بسبب هذه الأمراض تأتي من الدول والمناطق ذات الدخل المتوسط والمنخفض نظراً لازدياد نسب الوفيات المترتبة على أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع أعداد المصابين بالبدانة والمدخنين.
ويقول العلماء إن إحدى الدراسات التي أجريت على نطاق عالمي واسع أظهرت تراجع الدور المباشر للعامل الوراثي، وازدياد مخاطر العائدات والأنماط الحياتية السيئة على صحة القلب والشرايين.
تؤكد تلك الدراسات أن الأسباب الرئيسة لأمراض القلب والأوعية الدموية تتمثل في زيادة معدلات الدهون في الدم، إلى جانب الدور الخطير الذي يلعبه التدخين والبدانة، وميل أعداد متزايدة من الناس في المجتمعات المتقدمة والنامية إلى عادات وممارسات تتسم بالخمول والكسل مع زيادة آثار التوتر والضغط النفسي الذي يرتبط مباشرة بالعادات السئية في الحياة.
وبالاعتماد على الواقع الذي تكشفه هذه الدراسات، يكون لزاماً على المؤسسات الصحية العامة أن تكشف للناس من خلال حملات واسعة للتوعية عن أهمية ممارسة الرياضة من قبل جميع فئات المجتمع، والابتعاد عن الممارسات الخاطئة التي تم تحديدها كسبيل وحيد للوقاية من أمراض القلب والأوعية والشرايين.
www.balagh.com
|