|
1- الآباء والأمهات: في سن المراهقة ينفتح الشاب على الحياة بروح جديدة, تفرضها التغيرات الجسدية والنفسية التي تطرأ على شخصه
- فينفر من كل تعامل طفولي.
- يثور على كل من ينال من كرامته واحترامه.
- يسعى الى التحرر من كل القيود التي تفرض عليه بعشوائية.
- يريد أن يثبت وجوده بأفكار قد تكون مغايرة لما هو مألوف, فيحاور ,ويعاند ,ويتمرد... ليؤكد ذاته وتمايزه.
فإذا ما صادف أبوين يضعان له القيود بعشوائية, ويمارسان عليه السيطرة بإذلال, ويحددان له علاقاته بجهل... فإنه ينفر منهما ومن عقائدهما إذا كانت دينية, وقد يعبر عن ذلك بآراء متطرفة تحمل نوعاً من التحدي الى تقاليد الأسرة الموروثة.
وتشتد ظاهرة التحدي إذا بلغ الشاب مستوى من العلم يفوق علم والديه, حيث ينظر الى عقائدهما نظرة استعلاء وسخرية, فيعتبرهما من مخلفات الماضي, ولاتساير الواقع الحضاري الحديث.
2- النماذج الدينية المنحرفة: ويتأكد النفور النفسي حين يتصل الشاب بنماذج مختلفة, تدعي الدين, ولاتجسد تعاليمه, او تفهمه وتعرضه بطريقة خاطئة تربك قناعاته ,وتشوش أفكاره...
- فالشاب قد يلتقي بعناصر تصلي وتصوم وتحج.. ولكنها في علاقاتها تخادع وتكذب وتخون, وتؤيد الظالم, وتخذل المظلوم, وتمنع الخير..
- والشاب قد تزدحم في ذهنه الشكوك والتساؤلات عن الله والنبوة والملائكة والجنة والنار والقضاء والقدر وغيرها... فينطلق ليحاور ويجادل أهل المعرفة, وهنا قد يفاجأ بعناصر دينية لاتتسع صدروهم لسماع شكوكه.. فيواجهونه بالعنف, ويصفونه بالكفر.
هذه المشاهد وغيرها تثيرانفعال المراهق, وتورث لديه عقداً نفسية تجاه الدين ورموزه, فيتعبر أن تصرفات هؤلاء هي من الدين, فلا فرق لديه بين المفاهيم ومن يجسدها, لذا فهو ينفر ويعادي وينحرف.
www.balagh.com
|