|
د. غسان جعفر
كثيرا مايتعرض الشباب لمثيرات حسية، مما يؤدي إلى أفكار جنسية متلاحقة، وضغوط تسبب التوتر الداخلي، مما يجعل أعضاء الحياة قابلة للإثارة.
التفكير في الجنس الآخر، معناه، أن لي انجذابا نحو الجنس الآخر، الذي يحتل جزءا من فكري وعاطفتي وانفعالي، وهذا أمر طبيعي.
ومعناه، إني محتاج لأن أتفاعل مع الجنس الآخر، كي أتكامل معه.
والأفكار الجنسية، تأتي نتيجة اهتمام الفرد بالنواحي الحسية من الجنس.
ويتضاعف هذا الاهتمام، حينما يسعى الإنسان نحو مصادر الإثارة الحسية، من خلال الأفلام, المجلات المثيرة والكتب الرخصية وواقع الإنترنت.
وكل هذه المؤثرات الخارجية، تقوي الناحية الحسية من الجنس، وتضعف الناحية الإنسانية الشخصية.
وهذا ما يجعل الفرد يعاني من ضغوط جنسية.
إن استثارة الأعضاء الجنسية لن يؤدي- في الواقع- الى تخفيف حدة الضغوط الجنسية، بل- على العكس سوف يقود ذلك إلى استمرار الضغوطات وتزايد حدتها. أما معالجة هذه الضغوط، فيكمن إذا، في البعد عن مصادر الإثارة، والاتجاه الإيجابي نحو الجنس الآخر.
هذا الحل، واقعي، ويتضمن الاهتمام بالجوانب الشخصية والإنسانية من الجنس الآخر.
ورفض تحويله في نظرنا إلى مجرد جسد للاستمتاع. ثم إن الأمر يتطلب توبة حقيقية، وعودة أمنية إلى الله عز وجل والانشغال باعمال مفيدة وصالحة.
www.Balagh.com
|