• ٢١ حزيران/يونيو ٢٠٢١ | ١١ ذو القعدة ١٤٤٢ هـ
البلاغ

أقوال في الإمام الحسين (علية السلام) من علماء ومفكرين إسلاميين ومسيحيين وغيرهم

عمار كاظم

أقوال في الإمام الحسين (علية السلام) من علماء ومفكرين إسلاميين ومسيحيين وغيرهم

آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله):

كل منا يتحمل مسؤولية الحفاظ على هذه الثورة الحسينية المباركة من خلال اصلاح نفسه وأهله وأسرته ومن خلال قيامه بتوعية المجتمع الذي حوله بأهمية هذه الحركة وعظمة هذا المشروع الحسيني العظيم.

* العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي (رحمه الله):

إنها مدرسة مفتوحة للجميع، وكل منا يجد في ثورة الإمام الحسين عليه السلام ما يطلبه من العزة والكرامة والقوة والموقف الكريم العزيز وإباء الضيم ورفض الذلة والظلم.

* آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (قُدِس سره):

إن الحسين عليه السلام يمثّل خطاً ومنهجاً وتجسيداً حيّاً للقيم الإسلامية والإنسانية في العزة والكرامة والمحافظة على استقامة المسيرة التي جعلها الله أمانة في أعناقنا.

* الشيخ عبدالحميد كشك:

لا أجد تعبيراً يسعفني الآن عن زينب، ولكن يكفي أن أقول إنها جبل من جبال الصبر. جبل من جبال الصبر يا زينب. إنني عما قليل سأكون عند رسول الله وعلمت زينب بأن الحسين سيسبقها إلى الدار الآخرة.

* آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض:

وجد الإمام الحسين عليه السلام أن صخرة الانحراف والفساد الأموي لا يمكن اجتيازها إلا بالاستشهاد وإراقة تلك الدماء الزكية قُرباناً لدين الحق ورسالة السماء، ومن هنا جاءت كلمة الإمام الحسين عليه السلام الخالدة في عاشوراء ومقولته الرائعة التي فسّر فيها سبب خروجه حيث قال عليه السلام: (ما خرج أشِراً ولا بَطراً وإنّما خرجت طلباً للإصلاح في أمّة جدي )

* لياقت علي خان ــ رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق:

لهذا اليوم ( عاشوراء ) معنى كبير في نفوس المسلمين في أرجاء العالم، في مثل هذا اليوم وقعت أكبر وقائع الإسلام حزناً وتراجيدية. كانت شهادة الإمام الحسين بكل ما فيها من الحزن، رمزاً للنصر النهائي للروح الحقيقية الإسلامية، إذا اعتبرت نموذجاً للتسليم الكامل للإرادة الإلهية. إن شهادة أحد أعظم أتباع الإسلام مثل لامع وصامد لنا جميعاً. هذا الدرس يعلّمنا أن لا ننحرف عن طريق الحق والعدالة مهما كانت الأخطار والصعاب.

* عباس محمود العقاد، الكاتب والأديب المصري:

ثورة الحسين، واحدة من الثورات الفريدة في التاريخ لم يظهر نظير لها حتى الآن في مجال الدعوات الدينية أو الثورات السياسية. فلم تدم الدولة الأموية بعدها حتى بقدر عمر الإنسان الطبيعي، ولم يمضِ من تاريخ ثورة الحسين حتى سقوطها أكثر من ستين سنة ونيّف.

* عبدالرحمن الشرقاوي، الكاتب المصري:

الحسين شهيد طريق الدين والحرية، ولا يجب أن يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين، بل أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الاسم الشريف.

* المستشرق الألماني ماربين:

قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لادوام له. وان صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه لايعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.

* الكاتبة الإنكليزية ـ فريا ستارك:

ليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء.

* المفكر المسيحي انطوان بارا:

غدا حبُّ الحسين الثائر: واجباً علينا كبشر، وغدا حبُّ الحسين الشهيد جزءاً من نفثات ضمائرنا. فقد جاءت صيحته عليه السلام نبراساً لبني الإنسان في كلّ عصرٍ ومصر، وتحت أيّة عقيدةٍ انضوى، إذ إنّ أهداف الأديان هي المحبّة والتمسّك بالفضائل والدعوة الى التآخي البشري، لتنظيم علاقة الفرب بربه أولاً وبأخيه ثانياً.

* جورج جرداق، كاتب وأديب مسيحي:

بينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرّة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أُخرى أيضاً.

*المستشرق الألماني ــ يوليوس فلهاوزن:

بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت عليهم السلام.

* المستشرق الإنجليزي د. ج . هوكارت:

دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة.

* الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز:

إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.

* قسيسي توماس ماساريك:

على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.

* المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس:

حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.

* توماس كارليل، الفيلسوف والمؤرخ الإنجليزي:

أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله، وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلّة الفئة التي كانت معه.

* فردريك جيمس:

نداء الإمام الحسين وأي بطل شهيد آخر هو أن في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة والرحمة والمودّة لا تغيير لها، ويؤكد لنا أنه كلّما ظهر شخص للدفاع عن هذه الصفات ودعا الناس إلى التمسّك بها، كتب لهذه القيم والمبادئ الثبات والديمومة.

ارسال التعليق

Top