• ٤ كانون أول/ديسمبر ٢٠٢٠ | ١٨ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
البلاغ

أنين الرحيل

عادل بن حبيب

أنين الرحيل

كفاكِ انهياراً..

فكل الضلوع تكسرت واحتضرت،

والدموع تأوهت على أُرجوحة الفقد،

وتماوجت على شفة الحزن!

فرحى اليدين تفطرت،

وناعورة سُقيا العين لم يجف نبعها وجريانها..

فاحتسبي يا أُماه عند خالقكِ وصانعكِ..

فالقدر يستبيح كل نفسٍ دون حاجبٍ وبابٍ!

ليترك لظاه ينتحر على كل الشفاه، وتعربدت حروف الوجع على آهات الألسن،

وهرولت جُل المآقي لمواراة جسده التراب!

فما زالت روحه تزرع ذاتها بذاتها على قارعة الطريق ريحاناً وقرنفلاً يسر الناظرين..

ليبقى الدعاء يُتمتم له على قرآن وجداننا للغياب!

 

 

ارسال التعليق

Top