• ٣ كانون أول/ديسمبر ٢٠٢٠ | ١٧ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
البلاغ

رياح عاصفة تعيث اضطراباً في الفضاء

البيان

رياح عاصفة تعيث اضطراباً في الفضاء

تخيل أنك على متن طائرة تحلق في الجو، وتهزها ريح عاصفة لا يمكنك رؤيتها، لكنك وعلى الرغم من ذلك تشعر بوجودها. مثل هذه الاضطرابات توجد في الفضاء أيضا، حيث تمكن فريق من الباحثين بجامعة "لوّا" من قياسها وللمرة الأولى في المختبر.
ويعتقد أن هذه الاضطرابات تلعب دوراً أساسيا في رفع درجة حرارة الغلاف الجوي المحيط بالشمس وهالتها الفضائية إلى درجات عالية، أسخن بآلاف المرات من سطح الشمس.
تنظيم ترتيب النجوم
ووفقا لصحيفة "ساينس ديلي"، يقول قريقوري هويز قائد الدراسة البروفيسور المساعد في قسم الفيزياء والفلك بجامعة "يو واي أن هذه الاضطرابات لا تقتصر على البيئات الموجودة في الأرض، بل تتعداها لتنشأ وتنتشر عبر النظام الشمسي وغيره من المجرات، ما يسبب تحريك الغاز المؤين أو البلازما اللذين يملآن الكون.
ويضيف أن اضطرابات الرياح من شأنها تنظيم ترتيب النجوم داخل المجرة، وتحديد الإشعاعات المنبعثة من الثقب الأسود هائل الحجم والموجود في قلب مجرتنا، درب التبانة، ويعالج أيضا الآثار الفضائية على الأرض.
 أحد المصادر المعروفة للرياح الفضائية العاصفة هي كتلة الهالة الشمسية ذات الانبعاثات القوية للجسيمات المشحونة. ويمكن لهذه الرياح التي تستمد طاقتها من الشمس، أن تؤثر سلبا على الاتصالات في الاقمار الاصطناعية، وكذلك الرحلات الجوية، وأيضا على شبكة الطاقة الكهربائية. والجانب الإيجابي لهذه العواصف الشمسية أنها تولد منظرا خلابا للشفق في القطبين الشمالي والجنوبي للأرض.

ارسال التعليق

Top