• ٢١ حزيران/يونيو ٢٠٢١ | ١١ ذو القعدة ١٤٤٢ هـ
البلاغ

مهدي أبو علي: أرافق المنتخب منذ 1976 ووجهي معروف أكثر من الوزراء

شفق نيوز

مهدي أبو علي: أرافق المنتخب منذ  1976 ووجهي معروف أكثر من الوزراء

تبرز مدرجات الملاعب الكروية في احيان كثيرة شخصيات ترتبط بفرق معينة وتلقي بظلالها على مباريات تلك الفرق، وتعطيها طابعها المميز ونكهتها الخاصة؛ يشمل ذلك النوادي المحلية وكذلك المنتخبات الوطنية، ولا تشذ الرياضة العراقية عن تلك الامور بل هي رافقتها بقوة برغم ظروف العراق غير الاعتيادية التي مر بها.
ولم يزل صدى صوت المشجع "قدوري" يرن في اذهان المتتبعين، اذ اضافة الى تشجيع ناديه المفضل الشرطة فان صوته الجهوري كان يرافق المنتخب في حله وترحاله؛ قبل ان يقعده المرض طريحا، ليفتقده زميله المشجع المدمن " مهدي ابو علي" الذي لم يزل يسرح ويمرح في سوح الرياضة مرافقا للمنتخب العراقي بزيه المتميز وطبلته العتيدة، ومنها دورة كأس الخليج الحالية في البحرين.
مهدي الكعبي المعروف بـ"بو علي" يتولى مهمة رئيس رابطة مشجعي المنتخب العراقي لكرة القدم منذ سنوات طويلة، وبات وجهه مألوفاً بزيه التقليدي بلباس المنتخب العراقي والغترة الحمراء.
ويشير "ابو علي" الى أن علاقته مع دورات الخليج بدأت منذ انطلاقة المشاركة العراقية في كأس الخليج الرابعة التي أقيمت في الدوحة العام 1976 وظل مرافقاً للفريق العراقي في جميع مشاركاته عدا الدورات التي غاب عنها.
ويبين "بالنسبة لي ارتبطت بالمنتخب العراقي منذ سنوات طويلة والحمد لله أنني أرافق المنتخب بوساطة الاهتمام والدعم الذي أحظى به من المسؤولين سواء في اللجنة الأولمبية العراقية أو الاتحاد العراقي لكرة القدم الذين يحرصون على مرافقتي للفريق في جميع البطولات"، مردفا "كما أنني أود القول إنني ولله الحمد أعد من المشاهير في العراق على غرار الفنانين ولا أبالغ إذا قلت إنني مشهور ووجهي معروف أكثر من العديد من الوزراء والشخصيات في العراق".
ويوضح "ابو علي"، "أنا من سكان منطقة الكاظمية بالعاصمة بغداد  والكثيرون يحبون التصوير معي واخذ لقطات تذكارية؛ مثلما تشاهد اليوم خلال تواجدي في البحرين ودائماً  ما يقولون لي (هلا بعلم العراق) وهذه إحدى المكاسب التي حظيت بها من علاقتي بالرياضة".
ويشدد الكعبي على أنه حريص دائماً على ارتداء البدلة الرياضية للمنتخب العراقي ولف رأسه بالغترة الحمراء خلال المباريات ومرافقته للمنتخب بصفتها التعويذة والشعار الخاص به،  كاشفا عن حصوله على جائزتين في مجال التشجيع المخصصة للجماهير الرياضية على المستوى القاري والدولي.
ويقول "حصلت على جائزة أفضل مشجع من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للعام 2000 وتسلمت الجائزة في الحفل الذي نظمه الاتحاد الآسيوي، فيما حصلت على المركز الثالث في جائزة الاتحاد الدولي "فيفا" للعام 2002 وللأسف لم احصل على فرصة حضور الحفل لكن الجائزة تسلمتها لاحقاً و هي موجودة".
واشار الى أنه حصل على عرض من نادي الوكرة القطري لقيادة رابطة جماهير النادي في العام 2004 و"عملت معه شهرا واحد لكن بعدها لم أتمكن من الاستمرار في العمل بسبب ظروف خاصة".
وعن انطباعه عن دورات الخليج، يوضح المشجع العراقي ابو علي "بصراحة حضرت الكثير من الدورات والبطولات الرياضية لكن دورة الخليج اشعر خلالها بأجواء مختلفة من حيث الاهتمام والحماس والتنافس الجماهيري من جميع جماهير الدول المشاركة وذلك يمنحنا كمشجعين الحماس والدافع في مدرجات الملاعب وحتى الفوز فيها له نكهة مختلفة"، مبينا، "وأنا أحب تسميتها بـ (ببطولة الكبار) أو (بطولة الأغنياء)، كما أود القول إن النظام الحالي للبطولة وهو نظام المجموعتين أفضل من النظام السابق الدوري لأنه زاد من حدة المنافسة والاثارة في البطولة".
ويتطرق ابو علي الى علاقته بروابط المشجعين الخليجيين "علاقتي قائمة مع جميع رؤوساء روابط المشجعين الخليجيين أمثال عيال محبوب في البحرين والإماراتي خالد حرية والسعودي القرني والكويتي هيثم والعماني حمد وكلهم أصدقائي وهم على تواصل معي وتزداد هذه العلاقة خلال اجتماعنا في بطولات الخليج".
ويؤكد ابو علي "ان علاقتي طيبة بلاعبي المنتخب العراقي على مر الأجيال ويعاملونني اليوم معاملة الأب مع أولاده حتى أنهم باتوا يلقبوني اليوم بـ"عمي مهدي" وهي علاقة قائمة على الاحترام والتقدير.

ارسال التعليق

Top