• ٢٧ تشرين ثاني/نوفمبر ٢٠٢٠ | ١١ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ
البلاغ

أتيكيت ثقافة الردود

جينفييف بيهرند/ ترجمة: محمد نمر المدني

أتيكيت ثقافة الردود

نقصد بالردود هنا، تلك الأجوبة على الطلبات والرسائل المتنوعة، تجارية وشخصية وعاطفية، ومصداقية.. فردودك تحدد مستواك.. وقد تتوقف شركة عن تعاملها معك إذا ما كانت ردودك خاطئة. لم يعد أمراً خفياً بروز أنواع كثيرة من الثقافات المتجددة... ولعل من أبرز ما ظهر على الساحة من جديد هو الردود.

إنّ هذه الثقافة التي نستطيع أن نسميها ثقافة الردود كانت في السابق يتناولها العلماء والمتخصصون فحسب.

حاول أن يكون وعيك مؤثراً على مشاعرك أثناء ردك..!

ستظل الأخلاق الحميدة هي القوة التي لا تقهر في ردودك..

تتعلم أن تكون حرِّيتك من منبع شريعتك..!

الاندفاع القوي يعطي أحياناً بعداً آخر أنك متخوف ممّا تعتقد. فانتبه..!

دافع عن حقوقك وحاول أن يكون صوتك مسموعاً.. ولكن لا تنسَ مساحة الحب والأدب والمصلحة...!

تعلم مهارة (التفكير بالمقلوب) عند قراءتك لكل موضوع..!

النية الخالصة هي إحدى الأشياء السحرية التي تجذب الآخر لردك،.. الفرق بين الشخص الناضج والشخص غير الناضج هو قبول الحق..!

التأمل والتفكر... أكبر وسيلة لكي يحظى ردك بالقبول والاحترام..!

ليس من الأدب تهميش من لا يوافقك الرأي في ردودك..!

اجتنب المبالغة في ردك سواء في المدح أو القدح..!

التغيير ليس دائماً أمراً مكروهاً..!

ربما شخص سيِّئ في نظرك يأتي بشيء جيِّد. وربما شخص حسن برأيك يأتي بشيء سيِّئ.. فلا تستعجل بالنقد أو الثناء..!

عن طريق الحوار والمناقشة ينقل المرء فكرته من الفجاجة إلى النضج..!

لا يكفي أن يكون معك قلم جيِّد بل ينبغي أن يكون معه فكر وخلق جيِّد..!

قيل (إنّ الثقافة والفكر لا يأتي من خلال التطابق وإنما من خلال التنوع وقيل من جهلنا نخطئ ومن خطئنا نتعلم فتعلم ما قيل..!

حاول أن تقرأ الرد أكثر من مرّة..!

 

المصدر: كتاب وسائل قوية لشحذ الذاكرة

ارسال التعليق

Top