• ٣ تشرين أول/أكتوبر ٢٠٢٣ | ١٨ ربيع الأول ١٤٤٥ هـ
البلاغ

واقعُ التقوى ليس الخوف

واقعُ التقوى ليس الخوف، وإن كانت فيها جنبةُ خوفٍ تدعو إلى الاتقاء، وإنّما دافعُها الأكبر أنّها رافعةٌ لمستوى الحياة، كونها مُؤدّى كلّ عبادة وتشريع وحُكم قضائي أو أخلاقي.

الزمن النوعيّ والزمنُ الموصول

الزمن - كما هو معلوم - زمنان: حسابيّ يقاسُ بآلات الحساب الوقتية الميكانيكية، وزمن نوعيّ لا يُحسَب بالساعات والدقائق والثواني، بل يُحسَب بمقدار ما يستوعب من أعمال ونشاطات وإبداعات وفعّاليات مختلفة.

معيار الربح والخسارة في القرآن

الخسارة تعني (النقص). إذا خسرتَ التجارة فهذا يعني نقصان أرباحها أو انعدام الأرباح بالمرّة. وإذا مرضتَ خسرتَ الصحّة، وإذا جُنّ جُنون شخص خسر عقله وتوازنه، وإذا كان أحدهم كافراً فقد خسر الإيمان والثواب. وخسر نفسه: لم ينتفع بمواهبه التي وهبها اللهُ له.

مَن هم المعوّقون؟

سنعمل مزاوجة بين المواصفات التي طرحها القرآن لهذه الفئة المجتمعية الخطيرة، وبين خصائصها المُدركَة أو المشخّصة في الميدان، لئلا نتحدّث عن مفهوم التعويق بشكل تنظيري بعيداً عن الواقعية التي تقدّم الدلائل والشواهد الحيّة على كلّ خصلة ذمية من خصال المعوّقين.
Top