• ١١ أيار/مايو ٢٠٢١ | ٣٠ رمضان ١٤٤٢ هـ
البلاغ

إحترام القوانين لتنمية السلوك الإجتماعي

حنان حيدر*

إحترام القوانين لتنمية السلوك الإجتماعي
◄إنّ أغلب المشكلات الإجتماعية التي نواجهها بشكل يومي وفي إطار بيئتنا الإجتماعية هو دليل نقص في ثقافتنا النفسية وقلة الوعي في كيفية أداء أدوارنا الإجتماعية بالصورة المطلوبة والصحيحة.   -        القوانين الإجتماعية: لكل علم قانون وكذلك لحياتنا الإجتماعية قوانين ممكن أن نراها ونتعايش معها يومياً، فقد قام العلماء بوضع القوانين لمعرفة أساس سلوكياتنا. 1-    قانون السلوك: إن 95 في المئة من تصرفات الإنسان وسلوكياته اليومية الكامنة في طريق الملبس وكيفية إدارته للوقت وتعامله مع الناس وحتى طريقة مشيه وفتحه للباب وتصفحه للكتاب.. إلخ، هو نتاج من إقتباسه من عادات الأسرة والبيئة المحيطة به، فنحن نرى أشخاص كثيرون بشكل يومي يتصرفون بطرق متباينة، فالجدير بنا أن نلاحظ الإيجابيات في الغير وإقتباسها لصالحنا. 2-    قانون الجاذبية: ينجذب الفرد إلى المجموعة التي يتشابه معها في الأفكار والعادات والسلوكيات وكذلك الإنطباعات فعندها ترى الفرد الجيِّد ينضم إلى جماعات يمكنه من خلالها تطوير ذاته بعكس الفرد الذي ينضم إلى جماعات سلبية الاداء، وفي هذا الصدد يجب أن نختار لأبنائنا ولأنفسنا أيضاً الجماعات الإيجابية إجتماعياً. 3-    قانون الاختيار: جميع القرارات ناتجة عن إختيار الفرد لها وهي بما تتعلق مثلاً إختيار الزوجة، إختيار الشخص التعليم، وكذلك إختيار نوع المهنة، وقانون الإختيار مرتبط بقانون المسؤولية إرتباطاً متبادلاً. 4-    قانون المسؤولية: وأمّا عن قانون المسؤولية فإنّ الإنسان مسؤول عن جميع قراراته وتصرفاته الناتجة عن إختياراته، فيجب على الفرد أن يتحمل مسؤولية ما يقوم به. ومن أجل الارتفاع بمستوى الثقافة الاجتماعية يجب على الفرد أن ينمي سلوكه الاجتماعي بمساعدة تلك القوانين.►   ·       أخصائية إجتماعية في مستشفى الطب النفسي

ارسال التعليق

Top